افرضي أن رجلًا مات وورثه ولد وبنت .. فلما أحصينا التركة فإذا هي مائة وخمسون ألفًا ..
كم للولد وكم للبنت ؟
أريج: للبنت خمسون ألفًا .. وللولد مائة ألف ..
سارة: طيب .. بعد سنة خطبت البنت .. وأعطاها خطيبها مهرًا قدره خمسون ألفًا .. كم صار عندها ؟
أريج: مائة ألف ..
سارة: جاءها هديا بعد زواجها بما مجموعه عشرون ألفًا .. كم صار عندها ؟
أريج: مائة وعشرون ألفًا ..
سارة: وجهز زوجها الشقة واشترى الأثاث وتكفل بكل التكاليف الأخرى - إن وجدت - كالسفر .. والولائم .. والهدايا .. و ..
أما الولد فإنه خطب فتاة .. وأعطاها مهرها خمسين ألفًا .. فكم بقي عنده ؟
أريج: خمسون ألفًا ..
ثم اشترى أثاث الشقة من غرفة نوم وأثاث مطبخ وجهز مجالس الضيوف .. وأنفق في تكاليف الزواج الأخرى ستين ألفًا ..
هاه .. يا شاطرة !! كم بقي عنده ..
تبسمت أريج وقالت: يكون مديونًا بعشرة آلاف ..
سارة: وبقي عليه الإنفاق على البيت .. وتدريس الأولاد .. والإنفاق على الزوجة .. و .. وكل هذه تكاليف لا تجب على المرأة ..
أما أخته فالمائة ألف قد جعلتها في مشروع يدر عليها أرباحًا .. وزوجها ينفق عليها وعلى أولادها .. ويسدد إيجار الشقة وفواتير الهاتف والكهرباء والماء ..
يعني يا أريج .. الحقوق الواجبة في مال الرجل أكثر من الحقوق الواجبة في مال المرأة .. ومقدار كبيييير من مال الرجل يصرفه على المرأة .. سواء كانت زوجة أو بنتًا أو أمًا أو أختًا ..
فالأمر كما قال الله"إن ربك حكيم عليم"جمع بين الحكمة في التشريع .. والعلم بحاجات الناس ..
كان الهدوء والخشية ظاهران على محيا أريج ومها .. وهما تتأملان في حكمة هذا الرب العظيم .. الحممممد لله .. كم أحبك يا ربي ..