فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 19 من 68

فيجب على الرجل أن ينفق على زوجته .. وابنته وأمه وكل من كانت تحت ولايته .. ولا يجوز أن يقصر عنها بطعام ولا شراب ولا مسكن ولا ملبس ولا علاج ..

ويجب عليه أن يحميها من كل ضرر ينال عرضها .. بل قد قال - صلى الله عليه وسلم -: من قتل دون عرضه فهو شهيد ..

فالرجال قوامون على النساء بالرعاية وحراسة الفضيلة .. والكسب والإنفاق عليهن .. وهو معنى قوله تعالى:"الرجال قَوَّامونَ على النسَاء بِما فضَّل اللهُ بعضهمْ على بعضٍ وبِما أنفقوا مِن أمْوالهم"..

لأن رعاية البيت والدفاع عنه تناسب طبيعته .. فهو يحمي الجبهة الخارجية .. والمرأة تحمي الجبهة الداخلية ..

لذا أوجب الله على الرجال عبادات أسقطها عن النساء .. فمثلًا: يجب عليهم الجهاد .. ويجب عليه شهود صلاة الجمعة .. والخروج في شدة الحر والبرد للصلاة في المسجد ..

قالت أريج: .. لكن .. سارة .. اسمحي لي .. يعني .. يعني ..

وبدت أريج مترددة في كلامها ..

قالت سارة: هاه .. ماذا عندك ؟!

أريج: هناك بعض الفوارق ..

لماذا المرأة تأخذ نصف ميراث الرجل ؟! أليس في هذا تفريقًا بينهما ؟!

فقالت سارة - وقد تملكت محبة الله وتعظيمه قلبها: أريج .. لنكن واضحين ..

يعني تتوقعين أن الإسلام بينه وبين المرأة عداوة !! تعالى الله ..

لو كان الأمر كذلك .. لما خفف على المرأة في الصلاة .. فهي تصلي في البيت .. وتمكث أيامًا من الشهر في إجازة من الصلاة في فترة عادتها الشهرية .. !! ..

وخفف عليها في الصوم فتفطر أيامًا من رمضان أيضًا .. والحج يسقط عنها مهما ملكت من أموال الدنيا ما دامت لم تجد محرمًا يذهب معها ويعتني بها .. و ..

أريج: أدري أن الله تعالى حكم عدل .. ولا يظلم ربك أحدًا .. لكن .. ما سبب التفريق في الميراث ؟!!

سارة: لا يشرع الله تعالى شيئًا إلا لحكمة .. وهو سبحانه الرب العظيم الأعلم بمصلحة عباده ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت