فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 68

سارة: المرأة لها طبيعتها الجسدية الخاصة .. يعتريها الحيض والحمل .. والمخاض والولادة .. والإرضاع وشؤون الرضيع .. وتربية جيل الأمة المقبل .. ولهذا خلقت الأنثى من ضِلع آدم عليه السلام .. خلقت من عظام الصدر .. قريبة من القلب ..

أما الرجل فمؤتمن على القيام بشؤون الأسرة .. المرأة والأولاد .. وحفظها والإنفاق عليها .. ولذلك خلق غليظًا .. من تراب الأرض ..

ومن آثار هذا الاختلاف في الخلقة:

? الاختلاف بينهما في القوى ، والقُدرات الجسدية .. والعاطفية ..

? الاختلاف والتفاوت والتفاضل بين الرجل والمرأة في بعض أحكام التشريع ..

فلما كان الرجل في طبيعته الجسدية .. لا أعني الذكاء والفطنة .. بل أقول: في قوته الجسدية أقوى وأقدر على التحمل جعله الله مسئولًا عن السعي والإنفاق على من في البيت ..

ولما كانت المرأة أقدر على إدارة البيت والقرب من الصغار .. وأعرف بحل مشاكل الأولاد .. جعلها مسئولة عن القيام بشؤون البيت .. وتربية جيل الأمة .. وقد أدركت مريم - وهي امرأة - هذه الفوارق فقالت:"وليس الذكر كالأنثى"..

كأن مها لم تقتنع بكلام سارة كثيرًا ..

فالتفتت أليها سارة وقالت:

مها .. عذرًا .. أنت لو كنت مدرسة وأردت أن تنظمي حفلًا في مدرستك .. وأردت أن تقومي بعدة أعمال في قاعة الاحتفال .. من تنظيف .. ورسم صحائف .. وتعليق أوراق .. ومسح سبورة .. وإعداد كلمات ..

وعندك عشرون طالبة .. متنوعات فيهن السمينة .. والنحيفة .. وفصيحة اللسان .. والأقل من ذلك .. والجريئة .. والخجولة ..

من ستختارين للوقوف على الكراسي وصعود السلم لتعليق الأوراق ؟ الطالبة السمينة .. أليس كذلك ؟

تبسمت مها وقالت: لا طبعًا .. بل الطالبة النحيفة الخفيفة ..

قالت سارة: ومن ستختارين للتنظيف ..؟ الطالبة الفصيحة الجريئة .. صحيح ؟!

قالت مها: لا طبعًا .. هذه سأجعلها تلقي الكلمة الترحيبية .. وغيرها يتولى صف الكراسي والتنظيف .. و ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت