الرد على هذه الشبهة
نماذج من البدع حول الصخرة
الخاتمة
فهرس المصادر والمراجع
فهرس الموضوعات
مع تحيات مكتبة شبكة مشكاة الإسلامية ..
(1) انظر كتاب إعلام الساجد بأحكام المساجد للزركشي ص 291 ، وانظر أيضًا كتاب بيت المقدس وما حوله للدكتور محمد عثمان شبير ص 39 .
(2) انظر كتاب إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى لأبي عبد الله المنهاجي السيوطي 1/160 .
(1) لعل هذا هو الذي جعل بعضهم يزعم أن الصخرة مُعلقة بين السماء والأرض ، وأنها قد انقطعت من كل جهة .
انظر مثلًا كتاب إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى لأبي عبد الله المنهاجي السيوطي 1/134.
ومن الذين ناقشوا هذه الفرية وأبطلوها موسى محمد الأسود في كتاب الإسراء والمعراج ص 103.
(2) من كتاب القدس الخالدة للدكتور عبد المجيد زايد ص 190 ، وكتاب أشهر المساجد في الإسلام لسيد عبد المجيد بكر 1/314 ، 324 ، وكتاب القدس عربية إسلامية للدكتور سيد فرج راشد ص 38 .
(1) هذا ما تؤكده أغلب المصادر ، وجاء في بعضها أن الذي بنى مسجد قبة الصخرة هو الوليد بن عبد الملك ، ولعل سبب هذه النسبة أن الوليد وهو ابن عبد الملك وولي عهده . له بعض الأثر في البناء ، فقد يكون أشرف عليه أو على ناحية منه ، مع العلم أنه قد أضاف إلى القبة بعض التحسينات والنقوش . انظر كتاب تاريخ القدس للدكتور شفيق جاسر محمود ص 203 .
(1) انظر البداية والنهاية لابن كثير 8/280 ، 281 ، الكامل لابن الأثير 5/9 ، إتحاف الأخصا بفضائل الأقصى للسيوطي 1/244 ، فضائل بيت المقدس في مخطوطات عربية قديمة للدكتور محمود إبراهيم ص 224 ، تاريخ القدس للدكتور شفيق جاسر محمود ص 200 ، 201 .