ثقة، أو بعض شيوخه أو لوقوعها من جهة بعض النقاد المحققين سماع المعنعن لها" (1) "
(فتح المغيث 1/ 176/ نقله السخاوي عن كتاب الحلبي"القدح المعلى في الكلام على بعض أحاديث المحلى . ) "
وقال الإِمام النووي في مقدمة شرحه لمسلم:
"واعلم أن ما كان في الصحيحين عن المدلسين بعن أو نحوها، فمحمول على ثبوت السماع من جهة أخرى" (2)
(المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 1/ 33/ . )
وكذا قال ذلك العراقي في التقييد والإِيضاح (3)
(التقييد والإِيضاح/ 442/ . )
وقال النووي في التقريب، والسيوطي في شرحه التدريب: ( وما كان في الصحيحين وشبهها ) من الكتب الصحيحة ( عن المدلسين بعن فمحمول على ثبوت السماع ) له ( من جهة أخرى ) وإنما اختار صاحب الصحيح طريق العنعنة على طريق التصريح بالسماع لكونها على شرطه دون تلك" (4) "
(تدريب الراوي 1/ 230/ . )
وقال الحافظ ابن التركماني:
"إخراج مسلم لحديثه ( أي المدلس الذي لم يصرح بالسماع ) هذا في صحيحه دليل على أنه ثبت عنده أنه متصل، وأنه لم يدلس فيه" (5)
(الجوهر النقي 3/ 327/ . )
وقال السيوطي في ألفيته:
وما أتانا في الصحيحين بعن
فحمله على ثبوته قمن (6)
(ألفية السيوطي/ 6/ . )
(1) فتح المغيث 1/176 / نقله السخاوي عن كتاب الحلبي"القدح المعلى في الكلام على بعض أحاديث المحلى ."
(2) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 1/33 / .
(3) التقييد والإِيضاح / 442 / .
(4) تدريب الراوي 1/230 / .
(5) الجوهر النقي 3/327 / .
(6) ألفية السيوطي / 6 / .