الصفحة 33 من 84

ثقة، أو بعض شيوخه أو لوقوعها من جهة بعض النقاد المحققين سماع المعنعن لها" (1) "

(فتح المغيث 1/ 176/ نقله السخاوي عن كتاب الحلبي"القدح المعلى في الكلام على بعض أحاديث المحلى . ) "

وقال الإِمام النووي في مقدمة شرحه لمسلم:

"واعلم أن ما كان في الصحيحين عن المدلسين بعن أو نحوها، فمحمول على ثبوت السماع من جهة أخرى" (2)

(المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 1/ 33/ . )

وكذا قال ذلك العراقي في التقييد والإِيضاح (3)

(التقييد والإِيضاح/ 442/ . )

وقال النووي في التقريب، والسيوطي في شرحه التدريب: ( وما كان في الصحيحين وشبهها ) من الكتب الصحيحة ( عن المدلسين بعن فمحمول على ثبوت السماع ) له ( من جهة أخرى ) وإنما اختار صاحب الصحيح طريق العنعنة على طريق التصريح بالسماع لكونها على شرطه دون تلك" (4) "

(تدريب الراوي 1/ 230/ . )

وقال الحافظ ابن التركماني:

"إخراج مسلم لحديثه ( أي المدلس الذي لم يصرح بالسماع ) هذا في صحيحه دليل على أنه ثبت عنده أنه متصل، وأنه لم يدلس فيه" (5)

(الجوهر النقي 3/ 327/ . )

وقال السيوطي في ألفيته:

وما أتانا في الصحيحين بعن

فحمله على ثبوته قمن (6)

(ألفية السيوطي/ 6/ . )

(1) فتح المغيث 1/176 / نقله السخاوي عن كتاب الحلبي"القدح المعلى في الكلام على بعض أحاديث المحلى ."

(2) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 1/33 / .

(3) التقييد والإِيضاح / 442 / .

(4) تدريب الراوي 1/230 / .

(5) الجوهر النقي 3/327 / .

(6) ألفية السيوطي / 6 / .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت