الصفحة 16 من 83

شرح الحديث: ( أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة ) : أي يتعوذ من شدائد أحوالها وسكرات أهوالها.

? فائدة

هل يُجمع بين أذكار الاستفتاح؟ الجواب: لا يُجمع بينها، لأن النبي ( - كما في الحديث ]1[ - أجاب أبا هريرة حين سأله، بأنه يقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي ... الخ. ولم يذكر"سبحانك اللهم وبحمدك"، فدل على أنه لا يجمع بينها.26

ثانيا- أذكار الركوع

سبق: ] 4[ وَإِذَا رَكَعَ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَمُخِّي وَعَظْمِي وَعَصَبِي.

]13[ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ (، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ( يَقُولُ إِذَا رَكَعَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، ثََلاثَ مَرَّاتٍ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّيَ اْلأعْلَى، ثََلاثَ مَرَّاتٍ.27

شرح الحديث: ( سبحان ) اسم مصدر بمعنى التسبيح، أي التنزيه، وقد سبق شرحه في الحديث رقم ]3[. ( العظيم ) : في ذاته وصفاته، فإنه سبحانه وتعالى في ذاته أعظم من كل شيء. أي أنك بهذا الذكر تنزه الله سبحانه وتعالى، وتصفه بعد تنزيهه بأمرين كماليين: وهما الربوبية والعظمة. فيجتمع من هذا الذكر التنزيه والتعظيم. والتنزيه والتعظيم باللسان تعظيم قولي، وبالركوع تعظيم فعلي. فيكون الراكع جامعا بين التعظيمين: القولي والفعلي.

] 14[ وعنه أيضا: أن النبي ( كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده، ثلاثًا، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وبحمده، ثلاثًا.28

]15[ وعَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.29

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت