الصفحة 14 من 83

شرح الحديث: ( جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ) : ذكر هؤلاء الثلاثة من الملائكة لكمال اختصاصهم واصطفائهم وقربهم من الله، وكم مِن مَلَك غيرهم في السموات، فلم يُسم إلا هؤلاء الثلاثة. فجبريل: صاحب الوحي الذي به حياة القلوب والأرواح، وميكائيل: صاحب القطر الذي به حياة الأرض والحيوان والنبات، وإسرافيل: صاحب الصور الذي إذا نفخ، أحيت نفخته بإذن الله الأموات، وأخرجتهم من قبورهم.21

]10[ وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ (، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ( إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، كَبَّرَ، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وََلا إِلَهَ غَيْرَكَ. ثُمَّ يَقُولُ: َلا إِلَهَ إَِلا اللَّهُ، ثََلاثًا. ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، ثََلاثًا، أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ، ثُمَّ يَقْرَأُ.22

شرح الحديث: ( جدك ) : الجد: الجلال والعظمة. ( الهمز ) : الجنون. ( النفخ ) : الكبر. ( النفث ) : الشعر المذموم. قال الشوكاني23: يسمى الشعر نفثا، لأنه كالشيء ينفث من الفم كالرقية. وسُمي الكبر نفخا، لما يوسوس إليه الشيطان في نفسه ويعظمها عنده، ويحقر الناس في عينه حتى يدخله الزهو. وهمزات الشياطين: همزاتها التي تحضرها بقلب الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت