الصفحة 13 من 83

شرح الحديث: ( قيم السموات والأرض ) : الذي يقوم بحفظهما. ( نور السموات والأرض ) : منوّرهما حتى صارت دالة على وجودك. وقيل: المعنى بنورك يهتدي من في السموات والأرض. ( أنت الحق ) : هو من أسماء الله تعالى، ومعناه: المتحقق وجوده، أو الثابت حقا لا يتغير ولا يزول. ( ووعدك الحق ) : الذي لا يدخله خُلف. ( وقولك حق ) : الثابت مدلوله اللازم. ( ولقاؤك حق ) : أي رؤيتك في الآخرة بعد البعث حيث لا مانع. ( والجنة حق والنار حق ) : أي كل منهما موجود. ( والساعة حق ) : أي قيامها. ( لك أسلمت ) : انقدت لأمرك ونهيك. ( وبك آمنت ) : صدّقت بك وبما أنزلت. ( وعليك توكلت ) : تبرأت من الحول والقوة لي، وفوضت أمري إليك. ( وإليك أنبت ) : رجعت إلى طاعتك، وامتثال أمرك، والتوبة إليك من ذنوبي. ( أنت المقدم وأنت المؤخر ) : أي يقدم من لطف به إلى رحمته، ويؤخر من شاء عن ذلك بعدله.

]9[ وعن عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، رضي الله عنها، أنها سئلت بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ( يَفْتَتِحُ صََلاتَهُ، إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، افْتَتَحَ صََلاتَهُ: اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَاْلأرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.20

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت