هل لك اعتراض على ذلك؟ ما هو؟
نعم تتفق معي هذه هي النتيجة الصحيحة أليس كذلك؟
مما لا جدال فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من علي رضي الله عنه، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الأصحاب، وآله عليه السلام خير آل، وما قيل فيما مضى يقال هنا بل هنا أولى وأولى.
الرسول صلى الله عليه وسلم هو المعلم، وصحبه الكرام هم الطلاب الذين تعلموا على يديه وفي مقدمتهم آل الرسول عليهم السلام. الرسول صلى الله عليه وسلم هو القائد، وصحبه الكرام هم الجند الذين بذلوا أنفسهم بين يديه وفي مقدمتهم آل الرسول عليهم السلام.
الرسول صلى الله عليه وسلم هو المربي، وصحبه الكرام هم الجيل الذين تولى بنفسه تربيتهم وفي مقدمتهم ذريته وأهل بيته عليهم السلام.
الرسول صلى الله عليه وسلم هو الحاكم، وخاصته من المستشارين والوزراء من أصحابه الكرام لا سيما الأصهار والأرحام.
الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ رسالة ربه، وصحبه الكرام هم الذين حملوها عنه وفي مقدمتهم آل الرسول صلى الله عليه وسلم.
إنه التلازم والترابط بين الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام لا ينفك أحدهما عن الآخر وفي مقدمتهم أهل بيته عليهم السلام.
توجيه اللوم والتقصير للنبي صلى الله عليه وسلم كفر باتفاق الأمة.
حقائق
تأمل وفكر قبل أن تحكم!
لماذا يحرص أهل السنة جميعًا على عدالة الصحابة والتشديد في القضية؟
سل نفسك وفكر في الجواب. وإليك بعض الخطوط العريضة في المسألة التي تفيدك في معرفة الجواب:
الطعن في صحابة رسول صلى الله عليه وسلم يفتح الباب على مصراعيه لأعداء الإسلام لماذا؟
أقول أولًا: إذا تم الطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن توجيه سهام النقد والتشهير بغيرهم من باب أولى. نعم من باب أولى لما يأتي:
أ - الصحابة رضي الله عنهم أنزل الله في فضلهم آيات تتلى إلى يوم القيامة.
ب - مدحهم المصطفى عليه الصلاة والسلام في أحاديث كثيرة.
جـ - التلازم والتلاحم بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام لا انفكاك منه فهو المربي والمعلم والقائد لهم و .... و .. كما سبق بيانه.
د - لأن المتفق عليه بين الفرق الإسلامية أن الرسول صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم وهو إمام المرسلين والأئمة المصلحين فإذا لم يقم عليه الصلاة والسلام بتربية فئة تحمل أعباء هذا الدين وتتمثله سلوكا، وعملًا، واعتقادًا، فإن غيره لن يستطيع القيام بهذا مهما كانت منزلته.