الصفحة 21 من 23

2 -ذكر الله سبحانه وتعالى النبي والذين معه على العموم أي من السابقين ومن غيرهم من المؤمنين قال الله تعالى: (لَكِنِ الرّسولُ وَ الّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ جَهَدُوا بِأَمْوَلهِِمْ وَ أَنفُسِهِمْ وَ أُولَئك لهَُمُ الْخَيرَت وَ أُولَئك هُمُ) التوبة: 88.

3 -ذكر الله سبحانه المهاجرين والأنصار من غير ذكر الأولين وجاءت الآية الأخرى صريحة في البيان قال الله تعالى: (لا يَستَوِى مِنكم مّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْح وَ قَتَلَ أُولَئك أَعْظمُ دَرَجَةً مِّنَ الّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَ قَتَلُوا وَ ُكلًا وَعَدَ اللّهُ الحُْسنى وَ اللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) الحد يد: 100.

فهنا التفريق واضح والله سبحانه وعدهم جميعًا بالحسنى والله سبحانه صاحب الفضل، وذكر المولى سبحانه أحداث أفراد من المجتمع وهم الثلاثة الذين تخلفوا عن الغزوة وكذلك الذين لا يجدون ما ينفقون.

4 -ذكر الله سبحانه الذين خلطوا عملًا صالحا وآخر سيئا وأثنى الله على أصحاب المسجد الذي أسس على التقوى. فتأمل في ذكر التفصيلات الدقيقة وهؤلاء كلهم من المؤمنين.

5 -وذكر الله سبحانه وتعالى المنافقين وفصل في أحوالهم وصفاتهم وأن منهم ومنهم وذكر صفات أفراد منهم فتأمل في ذلك: وتدبر في ذكر التفصيلات عن المؤمنين، والأعراب (وفيهم من هو مؤمن صادق ومن هو منافق كاذب) والمنافقين وكما سبق الإشارة هل يتصور عاقل أن تَرد تلك التفصيلات ويتم السكوت عن من هو أخطر؟

قبل الختام

قال الله تعالى (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم)

الله عز وجل يأمر نبيه بالصبر مع طائفة من أصحابه.

تأمل في الآية، وانظر إلى هذا الشرف .. النبي صلى الله عليه وسلم مع منزلته يأمره الله بالصبر مع الذين يدعون ربهم. من هم هؤلاء؟ إنه التلازم بين النبي وأصحابه الكرام.

وقال الله تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنت لَهُمْ وَ لَوْ كُنت فَظاّ غَلِيظ الْقَلْبِ لانفَضوا مِنْ حَوْلِك فَاعْف عَنهُمْ وَ استَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ في الأَمْرِ) آل عمران، الآية: 159، من رحمة الله ما حصل للصحابة من لين رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم واستغفاره لهم والدعاء لهم ومشاورتهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت