فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 215

وتعبّر المرأة أحيانًا عن حزنها من عدم تحقّق بعض الأمور التي كانت تتمنّى الحصول عليها، لكن لسبب ما تضيع منها هذه الأمور بعد أن كانت قريبة المنال كخطبة تفسخ، أو طلاق يتم أو غير ذلك ومن أمثالهنّ في هذا المجال:

-جَتْ الحزينة تفرح ما لقيت لها مطرح

أي عندما يبتسم الحظ لإحداهنّ وتستبشر خيرًا، فانه يأتيها ما ينكّد عليها ويغلق في وجهها أبواب السعادة فتضيع آمالها وتتبدد أحلامها وتنطوي على نفسها وتتمثّل بهذا المثل متذمرةً شاكية.

-على بخت الحزينة سكّرت المدينة

أي أنه لسوء حظها وطالعها، تغلق أمامها أبواب السعادة، ولو ذهبت للمدينة لقضاء حاجة لها لأغلقت في وجهها وحالت بينها وبين الحصول على هذا الشيء وذلك لسوء حظها وطالعها، وهذا المثل تقوله المرأة في ساعات تذمرها ويأسها.

-فرحت بالجوز قالت أعور

الجوز يعني الزوج، أي بعد أن حصلت على ما كانت تتمنّى، قالت ان فيه عيبًا وترددت في قبوله، وهكذا يفلت الأمر من يدها وتفوتها الفرصة، وتندم حيث لا ينفع الندم.

-ما فرحت الرعنا ولا ابتلّ شوقها

أي أنها لم تفرح بعد ولم تتم سعادتها بهذا الشيء حتى طار من يدها، وضاع إلى غير رجعة. وفي هذا المثل نوع من التعبير عن الحسرة واللوعة وكأنها تقول لماذا ضاع مني هذا الشيء قبل أن تتم فرحتي به.

-يا فرحة ما تمت أخذها الغراب وطار

أي أنها بعد أن حصلت على ما كانت تتمنى وكادت تمتلكه، ضاع من بين يديها إلى غير رجعة وذلك قبل أن تتم فرحتها به، وهناك تشابه بين هذا المثل والأمثال السابقة والتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت