ماذا نقول إن صح التعبير ل 85 % من مستخدمي الانترنت في الدول العربية تتراوح أعمارهم من سن 15 و 35 ..بمعنى أن أكثر نسبة المستخدمين"لشبكة الانترنت"هم فئة الشباب ؛ القوة الدفاقة ؛ وصمام الأمان لكل بلاد ولكل مجتمع ..
بل ماذا نقول ل 65 % من المواقع التي تزار في الفترة المسائية على مستوى العالم بأكمله هي تلك المواقع الإباحية ،..
بل ماذا نقول ل90 % من مرتادي المقاهي في 15 دولة منها ثلاث دول خليجية أعمار المرتادين أقل من 25 سنة ..
قصص مليئة بالأسى والحزن ..
كيف لا ؛ وأن المدمن والمدمنة كذلك"لشبكة الانترنت"قد خلى بجهازه لا يراه أحد وقد كان الشيطان ثالثهما ..
( وإن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم ) ؛ حبّب له المعصية ؛ قبّح له الطاعة ؛ حسَّن له النظر للحرام و الانغماس في بحر الشهوات .
قال جلَّ وعلا واصفًا عداوة الشيطان لبني آدم: إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا .
وفي آية ثانية إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ لماذا ؟! .
إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًَّا ..
فهو يدعوك لأن تكون معه شريكًا في بحر العصيان .
هذه حقيقة زوجي ، فماذا أفعل:
هذه قصة جاءتني عبر الايميل من إحدى الزوجات ..
تقول: أدخل زوجي الانترنت فكان حذرًا جدًا في مشاهدتي معه ، بل كان يُحكم إغلاق غرفة مكتبه الخاص حين ذهابه للدوام ، ولا يترك لي مجالًا مع أنني أحمل خلفية جيدة في الحاسب الآلي خلال دراستي الجامعية ..
تقول هذه الزوجة حسبما كتبت أنها تتابع بحزن وأسف شديدين إغلاق الباب عليه لساعات طويلة ، وكم هي اللحظات التي تقوم فيها من نومها فلا تجده ؛ لتبحث عن زوجها متسللًا إلى غرفة مكتبه قد أغلق الباب على نفسه ، وتقول أنها قد أحست أن قلبه قد أصبح قاسيًا ..