عفوًا .. تقول هذه الفتاة وقد قرأت عليكم: أدركت أني أحبه وأعتقد أنه يحبني ..
ألهذه الدرجة فتياتنا تعيش البساطة والسذاجة !!..
حقيقة إذا كان هذا الشاب صادقًا في حبه لما ألقى هذه الكلمة جزافًا يلهو بها حينًا ، و يلعب بعواطفها ، وقلبها ربما أحيانًا أخرى ..لقد تنازلت هذه الفتاة عن أشياء كثيرة إذ سمحت لنفسها أن تتحدث معه ، وأن تتبادل معه مشاعرها وعواطفها ..
عفوًا مرة ثانية ..لو كان هذا الرجل رجلًا بكل ما تحمله هذه الكلمة لأبت عليه رجولته أن يجاريها ، وأن يتجاوز أخلاقه التي يدعي أنها أخلاق الإسلام وأنه ينتمي إلى هذا الدين .. الدين الإسلامي وقد رضي بالله ربًا ، وبالإسلام دينًا ، وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبيًا ورسولًا .. وقد قالت هذه الأخت أنها تعمل معه أعمال لايقبلها الله جلَّ وعلا ولا يرضاها فليس من الائق أن يدعي هذا الرجل الحب لها ، وهو لم يراها ، أو ربما أحبها كما قال الشاعر: والأذن تعشق قبل العين أحيانًا ..
حقيقة ما أسهل النطق بكلمات الحب ، لكن ..ما أصعب أثرها في قلوب فتياتنا ..
لوكنا صادقين مع هذه الفتاة أكثر في طرحنا معها لوجدنا أن هذا الشاب كاذب لا محالة ..دليل ذلك: أن الشاب لو ذهبت أنا أو ذهبت هي أو كل من عاش تلك المواقع ، أو عاش تلك المواقف ..لو ذهبنا لجهاز هذا الشاب الذي يدعي حب هذه الفتاة ، وذهبنا الى مفضلته لوجدناها مليئة بكثير من الفتيات ، وغير هذه الفتاة لأجل أن ينال فقط الشهوة الشيطانية وفقط ؛ هو لا يحبها ، ولم يفكر حقيقةً في حبها ، لكن إنما نقول ..هو أراد فقط أن يسلي نفسه .. الرجل يبقى رجل ..لن يخسر شيئًا ..
ولكن الفتاة حينما تتنازل ، ولا سيما أن الفتاة تعيش عاطفة هي أكثر غزارة من عاطفة الشاب .. الفتاة تعيش الرقة والحنان ، وكذلك المتابعة ، وربما أقول المجاراة والتنازلات لأجل أن تصل إلى شيئ ربما تفقده ..