أن يُصاب الأصل والعماد في البيت ؛ أن يسقط المثل الأعلى والأسمى والأغلى في حياة تلك الزوجة ؛ ربما في حياة الأبناء و البنات .
أقول بعبارة أخرى أيها الزوج الفاضل ..
قل لي بربك من المسؤول عن هذه الزوجة التي رأت هذه الصور الإباحية عبر جهاز زوجها .
هذه الزوجة من خلال ما كتبت ، ومن خلال ما سطرت يتضح أنها ملتزمة طيبة ، هي لم تساير زوجها ، ولم تقلب في مجلداته ، بل أغلقت الجهاز وكانت جادة في البحث عن الحل والعلاج ..
وإلا فإن هناك غيرها قد أدمنت مثل زوجها أو ربما كانت الزوجة أكثر إدمانًا على مشاهدة تلك الأفلام ، وتلك المواقع الاباحية ، وبسبب من ؟!.
بسبب تفريط ذلك الزوج رضينا أم أبينا ..
لا مانع من المصارحة ..
لا مانع أن نتكلم لكي تسلم لنا بيوتنا ، ولكي يسلم لنا أولادنا ، وكذلك أبناؤنا وزوجاتنا ..
وهناك سؤال أطرحه أمام كل زوج:
ما آمالك أيها الزوج المدمن لو أنك رأيت زوجتك ترى هذه الصور ، أو ربما سمعتها تتحدث مع رجل عبر البرامج الصوتية بالمحادثات !!.
ماذا تفعل ؟!.
هل ستغض الطرف عنها ؟!..
أم أنك ستتكلم عليها بالسب و الشتم لتتستر أنت ؛ وأنت فقط بالنقاء والصفاء الكاذبين !.
عندما نادته زوجته بغير اسمه:
اتصال هاتفي ..
اتصل علي رجل ، وكان يظهر على صوته ونبرة حديثه الهم ، والغم ، والحزن ..
قال لي وبإيجاز أنه دخل على زوجته بعد انتهاء الدوام الوظيفي أو الحكومي ..
يقول عدت إلى بيتي وكان من عادته أنه إذا دخل يسلم عليها ، يقول: دخلت - وهذا من هدي النبي عليه الصلاة و السلام كان إذا دخل منزله يبدأ بالسلام و السواك - ..
الشاهد يقول لما دخل على زوجته وكانت في المطبخ تجهز الغداء ، يقول سلمت عليها بصوت مرتفع كما هي عادتي ..
قلت لها: السلام عليكم ..
هي بادرت وقالت: أهلًا فلان - نادته بغير اسمه - ..
هنا هذا الرجل ، وقف لا يعرف ماذا يصنع ، وما عساه يفعل ..
لقد قتله الشك في هذه اللحظة ..