كان مِمَّن رحل إلى "الشام" لطلب العلم، فلازم الإمام الحَجَّاوي، وتلقى عنه العلم، حتى تفقه عليه، وأجازه، ولما عاد إلى "نجد" رحل إليه الطلاب للاستفادة منه (1) .
(15) الشيخ: عثمان بن محمد بن إبراهيم بن أبي جَدَّه، أبو النُّور، ويُعْرَف بـ: "ابن أبي حُمَيْدَان" (2) .
(1) انظر ترجمته في: "علماء نجد" (2/197 ـ 199) ، و "المستدرك على: (السُّحُب الوابلة) " (1/398) ، و (3/1194) ، و "معجم مصنفات الحنابلة" (5/155 ـ 156) ، وأشار إليه ابن بشر في: "عنوان المجد" (1/23) ، وابن ضويان في: "رفع النّقاب" (ص 353) .
(2) أشار إليه الغَزِّي في: "النَّعت الأكمل" (ص 125) ، وكنَّاه بـ: (أبي النُّورَيْن) بالتثنية، والعثيمين في: "المستدرك على: (السحب الوابلة) " (3/1134) ، وكنَّاه بـ: (أبي النُّور) مفردًا.
[تَنْبِيهٌ] :
ذكر الدكتور: عبدالله التركي في مقدمة تحقيقه لكتاب: "الإقناع" (1/14) : سلطان بن محمد بن إبراهيم بن أبي جعد (كذا) ، بن أبي حُمَيْدَان. وعدَّه من تلاميذه الحَجَّاوي، ولم أجدْ من ذكر هذا الرجلَ بهذا الاسم غيره. ولم أجدْ في تواريخ "نجد" التي بين يدي رجلًا بهذا الاسم (سلطان بن محمد بن إبراهيم بن أبي جعد) . وأخشى أنْ يكونَ أراد به الشيخ: عثمان المُتَرْجَم هنا، فيكون (سلطان) تحريفًا وصوابه: (عثمان) ، و (أبي جعد) تحريفًا وصوابه: (أبي جدَّه) ، ولكنه عاد فذكر الشيخ عثمان بن محمد في (1/15) ، وعليه فهما ـ عنده ـ رجلان، ولعلَّه ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ وَهِمَ؛ يؤيده أنَّه أحال على "حاشية العثيمين" على "السُّحُب الوابلة" (3/1134) ، والذي وجدته في هذا المصدر هو: (عثمان بن محمد أبو جدَّه) ، ولكن يبقى الإشكال في تكرار (عثمان) مرة أخرى.