، ثم الصَّالِحي، (875 تقريبًا ـ 939هـ) (1) .
لازمه في الفقه إلى أنَّ تمكن فيه تمكُّنًا تامًّا (2) ، وأجازه (3) .
(2) الإمام، العلامة، خطيبُ الخطباءِ بـ: "المسجدِ الحرام": أحمد بن محمد، أبو بكر، محب الدين، العقيلي، القرشي، الشافعي، (835 ـ 916هـ) (4) .
(3) الإمام، العالم، الصَّالِح: أحمد بن محمد، شهاب الدين، المَرْدَاوي (5) ، المقدسي، ثم الصَّالِحي، المعروف بـ: "ابنِ الدِّيوَان" (... ـ 940هـ) ، إمام "جامع الْمُظَفَّرِيِّ" (6)
(1) انظر ترجمته في: "الكواكب السَّائرة" (2/99) ، و "شذرات الذهب" (10/325) ، و "النَّعت الأكمل" (ص 105 ـ 106) ، و "السُّحُب الوابلة" (1/215) ، و "رفع النّقاب" (ص 352) ، و "معجم مصنفات الحنابلة" (5/139 ـ 140) .
(2) انظر: "السُّحُب الوابلة" (3/1134) ، (1/217) .
(3) وانظر: "إجازة الرواية" لعبدالحق الهاشمي (ص 7) ، و "إجازة الحَجَّاوي لابن أبي حميدان"، وهي ملحقة بآخر "الفواكه العديدة" (2/390) .
(4) انظر ترجمته في: "متعة الأذهان" (1/124 ـ 127) ، وأرَّخ وفاته: سنة (922هـ) ، و "الكواكب السَّائرة" (1/126) ، و "شذرات الذهب" (10/106) .
(5) نسبة لمحل ولادته: "مَرْدَا" كذا بالقصر، وهي قريةٌ قرب "نَابُلُس".
انظر: "معجم البلدان" (5/104) ، و "شذرات الذهب" (10/337) .
(6) جامعٌ كبيرٌ في "الصَّالِحيَّة"، وهو معروفٌ ومشهورٌ، بناه شيخ الإسلام أبو عمر المقدسي سنة: (598هـ) ، لذا يُسمَّى: "جامع الحنابلة"، والتَّسْمِية بـ: "جامع الْمُظَفَّرِي" نسبة لمن أسهم في إكمال بنائه، ووَضْعِ أوقافه، وهو الملك "الْمُظَفَّر كوكبوري"، كما يُسمى ـ أيضًا ـ بـ: "جامع الجبل"، نسبة لموضعه بسفح جبل "قاسيون"، وهو باقٍ إلى الآن.
انظر: "الدَّارس لتاريخ المدارس" (2/435 ـ 438) ، و "منادمة الأطلال" (ص 373) .
وطُبِعَ ـ قريبًا ـ كتابٌ في أخبارِه؛ بعنوان: "الجامع الْمُظَفَّري" للدكتور: مطيع الحافظ.