الصفحة 27 من 30

( في حِيْنَ أنَّنِي أُنَاشِدُ إخْواني طُلابَ العِلْمِ المُعْتَنِيْنَ بمُتَابَعَةِ هَذَا المَشْرُوْعِ العِلْمِيِّ تَحقِيْقًا ومُرَاجَعَةً، وطِبَاعَةً وتَمْوِيْلًا أنْ يَقُوْمُوا بإخْرَاجِ «آثَارِ الشَّيْخِ العَلامَةِ بَكْرٍ أبُو زَيْدٍ» ، وَفَاءً لَهُ، وبِرًّا بِهِ، واسْتِجَابَةً لطُلابِهِ ومُحبِّيْهِ مِنْ عُمُوْمِ المُسْلِمِيْنَ(1) .

-فَكَانَ فَضْلُ هَذِهِ المَشَارِيْعِ العِلْمِيَّةِ: لله تعالى أوَّلًا وآخِرَ، ثُمَّ لشِيْخِنَا رَحِمَهُ الله، حيث أوْلاهَا إشْرَافًا ومُتَابَعَةً . وقَدْ شَرُفَتْ أيْضًا مَكْتَبَةُ «دَارِ عَالَمِ الفَوَائِدِ» ، للقِيَامِ بإصْدَارَاتِ وطِبَاعَةِ هَذِهِ المَشَارِيْعِ العِلْمِيَّةِ، ثُمَّ يَعُوْدُ الفَضْلُ أيْضًا للرَّجُلِ المُحْسِنِ المُوْسِرِ: سُلَيْمانَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ الرَّاجِحِيِّ حَفِظَهُ الله، الَّذِي قَامَ بتَمْويْلِ طِبَاعَةِ هَذِهِ المَشَارِيْعِ، فجَزَاهُ الله تَعَالى عَنِ العِلْمِ وأهْلِهِ خَيْرًا .

(1) ياحَبَّذَا بَعْدَ لَعَلَّ؛ أنْ تُكْتَبَ «آثَارُ الشَّيْخِ العِلْمِيَّةِ» تَحْتَ عُنْوَانِ: ابنِ القَيِّمِ الصَّغِيْرِ، والله أعْلَمُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت