3)اليقين بالأجْر الذي ينتظره إنْ كان عملُه خالصًا لوجهِ الله ومتابعًا فيه لسنَّة رسولِ الله، فالرَّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: (( مَن صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم مِن ذنْبه، ومَن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تَقدَّم من ذنْبه، ومَن قام ليلة القَدْر إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تَقدَّم مِن ذنْبه ) )؛ أخرجه مسلم.
وكذلك ما جاء عنه - صلَّى الله عليه وسلَّم: (( إنَّ في الجَنَّة بابًا يُقال له: الريَّان يدخُل منه الصائِمون يومَ القيامة، لا يدخُل منه أحدٌ غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخُل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخَلوا أُغلق فلم يدخُل منه أحدٌ ) )؛ أخرجه البخاري.
4)إرادة التغيير، فشهرُ رَمضان شهر تقويةِ الإرادة والإصرار على العزيمة، وكما يقول عُلماء الهندسَة النفسيَّة: إنَّ الإبداع هو الخُروج عن المألوف؛ لتبديدِ الرُّوتين وكسْر النِّظام الرتيب وتحديث التجديد، فالخروج عنِ العمل المألوف سببٌ مهم للتغلُّب على القَلق وضغوط الحياة.
5)القناعة بأهميَّة هذا العمل الذي يُريد القيامَ به، فمَن أراد القيام بأيِّ عمل نهضوي وإصلاح تغييري، فلا بدَّ أن يكون مقتنعًا به لمزيدٍ مِن النشاط والجدية، والهمَّة والعمل الدؤوب، أمَّا مَن أراد التغييرَ والثورة الشاملة على كبرياء النفْس وانحرافها عن الصواب، لكنَّ قناعاته ليستْ بذاك، فسرعان ما تخْبُو شرارةُ حيويته، وتكون في زوال.
6)الهمَّة العالية؛ فالأرواح في الأشْباح كالأطيار في الأبراج،"وليس ما أعدَّ للاستفراح كمَن هُيِّئ للسِّباق"- كما يقول ابن القيِّم.
• خطوات متَّبعة تضمن نجاح هذه الثورة الإيمانية في رمضان: