قالت عائشة رضي الله عنها: {كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عريض الصدر ممسوحة، كأنه المرايا في شدتها واستوائها، لا يعدو بعض لحمه بعضًا، على بياض القمر ليلة البدر، موصول ما بين لبته إلى سرته شعر منقاد كالقضيب، لم يكن في صدره ولا بطنه شعر غيره} «رواه البيهقي»
بطنه صلى الله عليه وسلم
قالت أم معبد رضي الله عنها: {لم تعبه ثُلجه} "الثلجة: كبر البطن".
سرته صلى الله عليه وسلم
عن هند بن أبي هالة رضي الله عنه: {كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دقيق المسربة موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك} واللَّبَةُ المنحر وهو النقرة التي فوق الصدر.
مفاصله وركبتيه صلى الله عليه وسلم
كان - صلى الله عليه وسلم - ضخم الأعضاء كالركبتين والمِرفَقين و المنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائِل قوَّته - صلى الله عليه وسلم -
ساقيه صلى الله عليه وسلم
عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: { ... وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأني أنظر إلى بياض ساقيه} «أخرجه البخاري»
قدميه صلى الله عليه وسلم
قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: {كان النبي - صلى الله عليه وسلم - خمصان الأخمصين مسيح القدمين، ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين}
قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع.
مسيح القدمين: يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء يعني أنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة «رواه الترمذي والطبراني»
وكان - صلى الله عليه وسلم - أشبَهَ النَّاس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه الشَّريفتان تُشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.