وأن الله ظل الكائنات البشرية وأن البشر في الحقيقة هم مظهر صفات الله وأسمائه الحسنى [1] .
وفي الوقت الذي يعتقدون فيه أن الله ظل: يعتقدون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يُرى له ظل لا بالليل ولا بالنهار لأنه نور محض [2] .
ويزعم النقشبنديون أن بهاء الدين نقشبند [3] كان يقول للرجل"مُت"فيموت ثم يقول له قم حيًا"فيحيا مرة أخرى" [4] .
وكان يتمثل بأقوال الحلاج ومنها هذا البيت [5] :
كفرتُ بدين الله والكفرُ واجبٌ لديّ وعند المسلمين قبيح
ويحكون أن شيخه علمه أن يطلب المدد من كلاب الحضرة النقشبندية ويخدمهم بإخلاص وأنه اجتمع مرة بكلب وحرباء، فحصل له من لقائهما بكاء عظيم وسمع لهما تأوهًا وحنينًا فاستلقى كلٌ منهما على ظهره ورفع الكلب قوائمه الأربع إلى السماء وأخذ يدعو الله، وكذلك فعلت الحرباء، والشيخ واقفٌ يبكي وهو يقول آمين، يؤمِّنُ على دعاء الكلب والحرباء [6] .
كرامات مشايخ الطريقة
وأن رجلًا سلَّم عليه فلم يرد عليه السلام ثم اعتذر إليه بعد ذلك بأنه كان مشغولًا بسماع كلام الله [7] .
"وحين توفي حبيب الله جان جانان النقشبندي ارتفع نصف القرآن إلى السماء ووقع في الدين فتور" [8] .
(1) مكتوبات السرهندي 121 و 198 نور الهداية والعرفان 83 .
(2) نور الهداية والعرفان 24 .
(3) مؤسس هذه الطريقة .
(4) المواهب السرمدية 133 الأنوار القدسية 137 جامع كرامات الأولياء 1/146 .
(5) الأنوار القدسية 134 الحدائق الوردية 134 مكتوبات السرهندي 282 .
(6) المواهب السرمدية في مناقب النقشبندية 118 - 119 الأنوار القدسية في مناقب النقشبندية 130 .
(7) المواهب السرمدية 130 الأنوار القدسية 135 .
(8) الأنوار القدسية 207، المواهب السرمدية 231 - 232 .