ـ وقد بدا لي الآن لماذا يخفي مبادئه عن سائر أتباعه والسبب أنها تتضمن قواعد باطنية وشركيات كبيرة: مثل الإقسام بالرفاعي والاستغاثة به من دون الله وبه تتحقق لهم خوارق شيطانية يظنونها كرامات من عند الله. ولهذا يلقبونه بالغوث. أي الذي يستغيث به الخلق، ويجعله الصيادي غوث الثقلين الذي يستغيث به الجن والإنس [1] وهو (على حد قوله) الملاذ وولي النعمة [2] وكشاف الكربات [3] وختم الأولياء [4] .
هل صوت المرأة عورة
إذا وافقنا على أن صوت المرأة عورة فلن نوافق على أن غناء المرأة ليس بعورة، هذا الغناء النسائي الذي تتحفنا به إذاعة"نداء القيان"التابعة لجمعية مشاريع"تغيير معالم الدين"والذي يغنونه باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية. هذا الغناء الذي لا يختلف عن غناء المغنيات الفاسقات. أهذا هو دين محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي تركنا عليه؟
ـ وقد احتج الحبشي بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة لماا زفت امرأة إلى رجل من الأنصار"يا عائشة ما كان معكم لهو فإن الأنصار يعجبهم اللهو" [5] .
وهذا الاستدلال بغير محله، فإن الغناء الذي يغنيه رجالهم ونساؤهم يتقربون به إلى الله ويجعلونه أعظم وسيلة لتحقيق القربى إليه بينما الحديث ينص على اللهو في العرس. وهذا اللهو صار علامة بارزة عند الصوفية، فهم ليسوا من أهل الله وإنما من أهل اللهو.
الرقصات والتواشيح الدينية
(1) صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطمية الأخيار: عن كتاب النجوم الزاهرة في شجرة السادة الرفاعية 66 .
(2) قلادة الجواهر 17 الفرقان 14 القواعد المرعية 28 .
(3) الفخر المخلد في منقبة مد اليد 3 .
(4) قلادة الجواهر 36 و 432 المعارف المحمدية 90 التاريخ الأوحد 108 .
(5) صريح البيان 189 أو 352 من الطبعة المجلدة.