فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 94

"اللهم أسألك الباء المعطوف، وبباء البهاء، بتاء التأليف، بثاء الثناء، بجيم الجلالة، بحاء الحياء، بخاء الخوف، بدال الدلالة، بذاك الذكرن بزاي الزلفى، بسين السناء، بشين الشكر، بصاد الصفاء، بضاد الضمير، بظاء الظلمة" [1] . فهكذا يتوسلون إلى الله بالظلمة!!

ألاعيب الرفاعية بالنار والأفاعي

يتفاخر الحبشي بأن من كرامات الرفاعية دخولهم الفران ولا تؤثر النار والرصاص لا يؤثران فيهم [2] ، وذلك لكرامتهم عند الله تعالى. وهذا عليه اعتراضان:

1 )أن الله لا يُكرِم من يرضى أن يكون ألعوبة وأداة بأيدي أعداء المسلمين.

2 )أن هذه الخِدَع وموالاة أعداء الأمة أمرٌ معروف عن الرفاعية منذ زمن بعيد، وليس اليوم فقط، وقد انتقدهم العلماء لذلك:

شهادة الذهبي في أصحاب الطريقة الرفاعية

حتى قال الذهبي رحمه الله"قد كثر الزغل (الفساد) في أصحاب الطريقة الرفاعية، وتجدَّدت لهم أحوالٌ شيطانية منذ أخذت التتار العراق: من دخول النيران وركوب السباع واللعب بالحيَّات."

قال وهذا ما عرفه الشيخ أحمد الرفاعي ولا صلحاء أصحابه، فنعوذ بالله من الشيطان" [3] ."

وقول الذهبي"منذ أخذت التتار العراق"إشارة منه إلى أنهم كانوا يوالون التتار الذين احتلوا العراق بإيعاز من زعماء الشيعة كالطوسي والعلقمي اللذين تسببا في قتل مليوني مسلم، فكانوا يتقربون إلى التتار بتلك الأحاييل.

كان التتار يعجبهم ما يفعله الرفاعية، ويجزلون لهم العطاء، فكانت إشارة من الذهبي إلى أن من يوالي أعداء الله: كيف يكرمه الله بالكرامات؟

(1) قلادة الجواهر 257 - 258 والمعارف المحمدية 102 .

(2) قتل زعيم الأحباش بالرصاص مع أنه رفاعي!

(3) العبر في خبر من غبر 3/75 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت