بعض أقاويلهم في الشيخ محمد بن عبد الوهاب
يتهمون الشيخ المجدد رحمه الله بأنه مجرم قاتل وكافر (مجلة منار الهدى الحبشية 3/34 و16/31) وأنه كان ملعونا على لسان المسلمين (منار الهدى 29/57) .
وشهادة الحبشي وأتباعه مردودة لقوله - صلى الله عليه وسلم -: « لا تُقبَل شهادة خائن، ولا خائنة، ولا ذي غمرٍ على أخيه المسلم » [رواه أبو داود وابن ماجة بسند قوّاه الحافظ في التلخيص 4/198] .
وذو الغمر: ذو الحقد، والحقد المذهبي أعمى تُرَدّ به شهادتهم في حق ابن تيمية. فاجتمعت فيهم الصفتان في الحديث: الخيانة المعروفة عنهم. والحقد المذهبي الذي امتازوا به.
وهذه الألسن التي تطعن هي نفس الألسن التي تمدح الظالمين وتدخلهم على حسابها إلى بيت الإسلام.
فمن أثنى على هؤلاء فلا يؤخذ بشهادته في أولئك.
وهذه الألسن هي التي تطعن في سلف الأمة كمعاوية ومن وافقه من الأصحاب، وليس ابن تيمية بأفضل عند أهل السنة من معاوية، والعلم عند الله.
ولا يدري هؤلاء أنهم بطعنهم بابن تيمية إنما يطعنون بأنفسهم، وجرحهم له تجريح لأنفسهم ولكنهم لا يفقهون.
فيوم أن طعن ابن معين في الشافعي قائلًا « ليس بثقة » قال الذهبي: « فقد آذى ابن معين نفسه بذلك، ولم يلتفت أحد إلى كلامه في الشافعي ولا إلى كلامه في جماعة من الأثبات، كما لم يلتفتوا إلى توثيقه بعض الناس » .
وقالوا بأنه كان يغتاظ من مجرد ذكر اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - ويكره الصلاة عليه ويعتبر الذي يجهر بالصلاة عليه عقب الأذان مثل الذي يزني بأمه (شريط(4) وجه أ (441) إظهار العقيدة السنية 240).