وأن ابن عربي أتت الكعبة إليه هي والحجر الأسود وطافت حوله ثم تلمذت له وطلبت منه ترقيتها إلى المقامات العليا فرقاها وناشدها أشعارًا وناشدته (جامع كرامات الأولياء 1/120) .
ويحكي الزبيدي أن الكعبة كانت تستأذن ابن عربي أن يطوف بها وأن ماء زمزم كانت تسأله أن يتضلع من مائها.
ـ إبراهيم الملقب بجيعانة: من كراماته أن امرأة أتته وسألته الدعاء وأمرّت يدها على أطماره الرثة ثم أمرّتها على وجهها، وهناك فقيهان روميان فقال أحدهما: يا حرمة تنجست يدك بما مرّت عليه. فنظر الشيخ إليه مغضبًا ثم جلس وغاط ثم نهض فتقدم الفقيه المنكر وجعل يلعق غائطه ورفيقه متمسك بأثوابه ويضمه ويقول: ويلكَ هذا غائط الشيخ! إلى أن لعق الجميع ببعض التراب، فلما نهض جعل يعاتبه فقال: والله ما لعقت إلا عسلًا (جامع كرامات الأولياء 1/240) .
ـ إبراهيم العريان: كان يخطب الجمعة بالناس وهو عريان ... فيحصل للناس بسط عظيم (جامع كرامات الأولياء 1/246) ... والحمد لله رب العالمين!
ـ أحمد المدعو حمدة: كان يقيم عند بعض النساء البغيات، وما ماتت واحدة منهم إلا عن توبة ببركته، وربما صار بعضهن من أصحاب المقامات (جمع كرامات الأولياء 1/334) .
ـ حسين أبو علي: كان كثير التطورات! تدخل عليه بعض الأوقات تجده سبعًا ثم تدخل فتجده فيلًا ثم تدخل فتجده صبيًا وهكذا (جامع كرامات الأولياء 1/406) .
ـ عبد الكريم الدمشقي: سألوه: هل تستطيع أن تشرب كل ما في هذه البركة؟ فقال: إملأوها. فأخذه حال عجيب ووضع فمه في البركة فصار يشرب والماء يخرج من إحليله (ذَكَرِهِ) ولم يزل كذلك يدخل الماء من فمه ويخرجه من إحليله إلى أن فَرَغت البركة. قال النبهاني: وهي من أعظم كراماته (جامع كرامات الأولياء 2/102) .
ـ عبد الله الحضرمي: كان يقول: ارتفعت نفسي في الملكوت الأعلى فلم أر لأحد علينا فضلًا إلا الأنبياء والمرسلين (جامع كرامات الأولياء 2/115) . صار أفضل من أبي بكر وعمر والصحابة!!!