فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 94

وأن ابن عربي أتت الكعبة إليه هي والحجر الأسود وطافت حوله ثم تلمذت له وطلبت منه ترقيتها إلى المقامات العليا فرقاها وناشدها أشعارًا وناشدته (جامع كرامات الأولياء 1/120) .

ويحكي الزبيدي أن الكعبة كانت تستأذن ابن عربي أن يطوف بها وأن ماء زمزم كانت تسأله أن يتضلع من مائها.

ـ إبراهيم الملقب بجيعانة: من كراماته أن امرأة أتته وسألته الدعاء وأمرّت يدها على أطماره الرثة ثم أمرّتها على وجهها، وهناك فقيهان روميان فقال أحدهما: يا حرمة تنجست يدك بما مرّت عليه. فنظر الشيخ إليه مغضبًا ثم جلس وغاط ثم نهض فتقدم الفقيه المنكر وجعل يلعق غائطه ورفيقه متمسك بأثوابه ويضمه ويقول: ويلكَ هذا غائط الشيخ! إلى أن لعق الجميع ببعض التراب، فلما نهض جعل يعاتبه فقال: والله ما لعقت إلا عسلًا (جامع كرامات الأولياء 1/240) .

ـ إبراهيم العريان: كان يخطب الجمعة بالناس وهو عريان ... فيحصل للناس بسط عظيم (جامع كرامات الأولياء 1/246) ... والحمد لله رب العالمين!

ـ أحمد المدعو حمدة: كان يقيم عند بعض النساء البغيات، وما ماتت واحدة منهم إلا عن توبة ببركته، وربما صار بعضهن من أصحاب المقامات (جمع كرامات الأولياء 1/334) .

ـ حسين أبو علي: كان كثير التطورات! تدخل عليه بعض الأوقات تجده سبعًا ثم تدخل فتجده فيلًا ثم تدخل فتجده صبيًا وهكذا (جامع كرامات الأولياء 1/406) .

ـ عبد الكريم الدمشقي: سألوه: هل تستطيع أن تشرب كل ما في هذه البركة؟ فقال: إملأوها. فأخذه حال عجيب ووضع فمه في البركة فصار يشرب والماء يخرج من إحليله (ذَكَرِهِ) ولم يزل كذلك يدخل الماء من فمه ويخرجه من إحليله إلى أن فَرَغت البركة. قال النبهاني: وهي من أعظم كراماته (جامع كرامات الأولياء 2/102) .

ـ عبد الله الحضرمي: كان يقول: ارتفعت نفسي في الملكوت الأعلى فلم أر لأحد علينا فضلًا إلا الأنبياء والمرسلين (جامع كرامات الأولياء 2/115) . صار أفضل من أبي بكر وعمر والصحابة!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت