الصفحة 17 من 18

ولكن أن يكون مستند هذه المخالفة مجرد الطعن في وحدة الأمة ويهدف تمزيق الألفة بين أبنائها، فذلك ما لا يجئ إلا من صاحب فتنة سوداء يريد الشر للأمة وعقيدتها سواء بسواء، فينخرط في سلك أسلافه من الأيام مسملية والبابية والقرامطة وسائر صنوف الزنادقة ممن حاولوا تحت شعار العودة إلى الإسلام، هدم الإسلام وذبح أهله ، وتدنيس مقدساته، والتشهير بالعرب مادة الإسلام وحملته… !!

4-ويرى خميني أن وضع اليد على الأخرى في الصلاة من مبطلاتها فيقول في كتابه الوسيلة: 1/280 .

"مبطلات الصلاة أمور، أحدها: الحدث، ثانيهما: التكفير، وهو وضع إحدى اليدين على الآخر نحو ما يصنعه غيرنا، ولا بأس به حال التقية".

فانظر كيف يعلم أتباعه التقية أن أرادوا مع أصحاب المذاهب الأخرى .

5-يعرض الخميني إعراضا تاما عن كل كتب المذاهب الأخرى،

ويرفض الاستدلال بأية رواية منها، ولا سيما في كتابه"الحكومة الإسلامية"، ولا يؤمن بالنصوص التي جاءت في كتب مذهبه، وهو أمر في غاية التعصب والطائفية .

كل هذه الأمور وغيرها مما تزحزح به كتابات خميني توضح من غير شك طائفية هذا الذي اتخذ الدين ستارا لتحرير أهدافه التوسعية العدوانية، وعمله الدائم من أجل هدم الإسلام وتفتيت وحدة المسلمين،وهو لم يؤمن يوما بإقامة غير الدولة الفارسية، وفقد وجهت إليه صحيفة الكفاح هذا السؤال:"الحكومة الإسلامية التي تدعون إليها هي الدولة الإسلامية القديمة تحاولون إحياءها أم إنها عمل تجديدي"؟ فأجاب:"لقد حاول أصحابنا منذ البداية تأسيس دولة العدل الإسلامية، ولأن هذه الدولة أو هذه الحكومة وجدت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد الإمام علي عليه السلام، فإننا نؤمن بأنها قابلة للتجديد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت