فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 771

المفرد هاء [1] في الوقف رفعا ونصبا وجرا تقول: جاءني طلحه وقائمه ورأيت طلحه وقائمه ومررت بطلحة وقائمه، بخلاف الوصل، فإنها تبقى تاء على حالها كقوله: [2]

.... … ... طلحة الطّلحات

ومنهم من يقف عليها بالتاء [3] إجراء للوقف مجرى الوصل فيقول: هذا طلحت وعليك السّلام والرحمت، قال الشّاعر: [4]

والله أنجاك بكفّي مسلمت … من بعد ما وبعد ما وبعد مت

صارت نفوس القوم عند الغلصمت … وكادت الحرّة أن تدعى أمت

أي بعد ما، فأبدل من الألف هاء ثم أبدل من الهاء تاء، ومثل ذلك في الموقوف عليه بالهاء والتاء هيهات [5] فمن فتح آخرها كتبها بالهاء، ووقف عليها بالهاء، فيقول هيهاه، لأنّها واحدة كأرطاة ومن كسر آخرها كتبها بالتاء فتقول: هيهات لأنها جمع هيهاة [6] عندهم، فيقف عليها بالتاء كما يقف على جمع المؤنّث نحو: مسلمات [7] ويجوز أن يجري الوصل مجرى الوقف وقد قيل: إنّه يختصّ بالضرورة، وقيل:

لا يختصّ بها لوقوعها في كلام الله تعالى نحو: مالِيَهْ وسُلْطانِيَهْ [8] ومنه مِنْ

(1) المفصل، 341 وانظر الكتاب، 4/ 166.

(2) هذه القطعة من بيت لعبيد الله بن قيس الرقيات ونصه:

نضر الله أعظما دفنوها … بسجستان طلحة الطّلحات

ورد في ديوانه، 20 وورد منسوبا له في شرح المفصل، 1/ 47 ولسان العرب ابن منظور، مادة طلح وورد من غير نسبة في الإنصاف، 1/ 41 وهمع الهوامع، 2/ 127 وطلحة الطلحات هو طلحة بن عبيد الله بن خلف الخزاعي.

(3) في الكتاب، 4/ 167 وزعم أبو الخطاب أن ناسا من العرب يقولون في الوقف: طلحت.

(4) الرجز لأبي النجم، ورد منسوبا له في اللسان، «ما» : وشرح التصريح، 2/ 344. وورد من غير نسبة في الخصائص، 1/ 304 وشرح المفصل، 5/ 89 - 9/ 81 وشرح الشافية، للجاربردي، 1/ 174 وشرح الشافية، 2/ 289 - 290 وشرح الشواهد، 4/ 214 وهمع الهوامع، 2/ 209 وشرح شواهد الشافية، 4/ 218.

(5) المفصل، 341 - 342.

(6) في الأصل لأنها جماعة هيهاة.

(7) إيضاح المفصل، 2/ 314 وشرح المفصل، 9/ 81 ومناهج الكافية، 2/ 152.

(8) من الآيتين 28 - 29 من سورة الحاقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت