قالَ: حَرْبًا.
قالَ: لا، بل هو حسين.
هذ هو المشهورُ.
ولما وُلِدَ الحسنُ سمَّاه النبيُّ صلَّى الله عليه و سلَّم كما قلنا وحنَّكه، و (التَّحنيك) هو أنْ يأخذَ التَّمرةَ صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه ثم يمضغُها و يخرجُ طَعَامتَها ويديرُها في فمهِ، ثم يخرجُها ويجعلُها في فمِ الطِّفلِ أوِ الرَّضيعِ الذي وُلِدَ، ففعلَ النَّبيُّ هذا بالحسنِ وفعلَ هذا بالحسينِ، ثم عَقَّ عنهما .. عَقَّ عن الحسنِ و عَقَّ عن الحسينِ، و عَقَّ عن الحسنِ بكبشٍ، ويجوزُ أنْ يُعَقَّ عن الذَّكَرِ بكبشٍ، ويجوزُ أنْ يُعَقَّ عنه بكبشين، يعني الإنسانُ إذا وُلِدَ له ذَكَرٌ يعقُّ شاتين، وتكفي واحدةٌ، لأنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَقَّ عن الحسنِ بشاةٍ واحدةٍ، و إنْ عَقَّ بشاتين فهذا أفضلُ، لكن شاة تكفي كما فعلَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالحسنِ والحسينِ.
*- كانَ الحسنُ رضيَ الله عنه أشبهَ النَّاسِ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، لا يوجدُ إنسانٌ يشبهُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم