الصفحة 10 من 27

ونبدأ مشوارنا هذا وحديثَنا هذا مع

الحسن لأنه الأكبرُ و الأفضلُ رضيَ الله تباركَ وتعالى عنهما جميعًا.

الحسنُ بنُ عليٍّ رضيَ الله عنه أبو محمَّد؛ سِبْطُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم و ريحانتُه و شبيهُه، وكانَ خامسَ الخلفاءِ الرَّاشدين، و رابعَ أهل الكساء.

كانَ خامسَ الخلفاءِ الرَّاشدين؛ حيثُ استلمَ الخلافةَ بعد أبيهِ عليٍّ رضيَ الله عنه، وسنتكلَّم عن هذا.

وُلِدَ الحسنُ بنُ عليٍّ في السَّنةِ الثَّالثةِ مِنَ الهجرةِ، يعني بعد زواج عليٍّ بِسَنَةٍ، لأنَّ عليًّا تزوَّج فاطمةَ في السَّنةِ الثَّانيةِ مِنَ الهجرةِ، وفي السَّنةِ الثَّالثةِ أنجبتْ فاطمةُ الحسنَ ابنَها، والمشهورُ أنَّ عليًّا رضيَ الله عنه أرادَ أنْ يُسَمِّيَ الحسنَ حَرْبًا.

فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ: ما أسميتَه؟

قالَ: أسميتُه حَرْبًا

فقالَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: بل هو حَسَن.

وكذا لما وُلِدَ الحسينُ سمَّاه عليٌّ حَرْبًا.

فقالَ له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ما أسميتَه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت