الصفحة 98 من 189

وفي 20جمادى الآخرة عام 1344هـ انضمت الحجاز بما فيها مكة المكرمة إلى الدولة السعودية وفي هذه السنة أرسل جلالة الملك عبد العزيز برقية إلى حكومة مصر ، وتكلم فيها عن حالة الأمن في الحجاز ، ثم ذكر جلالة الملك فيها أنه يقابل المحمل وركب المحمل على الرحب والسعة ، ويرحب بهم الترحيب اللائق بمقامهم ، وبمصر وبأهل مصر وبمَلك مصْرَ ، ويسمح بدخول البعثات الطبية كلها .. وتكلم عن الموسيقى والدخان وذكر أنه يلفت نظر الحكومة المصرية إلى ما سيذكره في شأنهما ، ويرجو الموافقة عليه حفظًا لأواصر الصداقة والود، وقال عن الموسيقى إنها ولو كانت مُسَلِّيَة للجند ومُنَظِّمَة لسيرهم ، فإنها تلهي عن ذكر الله في البلاد التي أوجدها الله لذكره ، وقال: إنه يقبل مجيئها لغاية جدة فقط (1) ، ويبدو أنه قبل هذه البرقية أرسل رسالة قريبة من هذه البرقية ، طلب فيها تجريد حرس المحمل من السلاح ومنع انتقال الموسيقى المصاحبة للمحمل كما هو ظاهر من جواب الأستاذ محمد ماضي أبو العزايم المصري ، ونص جوابه (2) :

(1) ... وينظر نص البرقية الكاملة في جريدة أم القرى العدد (72) يوم الجمعة 9 ذي القعدة سنة 1344هـ الموافق 21 مايو سنة 1926م .

(2) ... جريدة أم القرى يوم الجمعة 2 ذي القعدة سنة 1344هـ الموافق 14 مايو سنة 1926م وعددها (71) ص: 4 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت