وبمناسبة الاحتفال بالكسوة الشريفة أصدرت رئاسة مجلس الوزراء بمصر أمرًا بتعطيل وزارات الحكومة ودوائرها في ذلك اليوم، وكذلك فعلت وزارة الحربية فأمرت بتعطيل جميع دوائرها وأفلامها (1) .
ويذكر إبراهيم باشا بعد ذكر الاحتفال السابق تحت عنوان: (سفر المحمل وركبه من القاهرة إلى جدة ) :
وقد وقف القطار بمحطات القاهرة وطوخ ، وبنها ، والزقازيق وأبي حماد ، ونفيشة ، والإسماعيلية ، وفائد ، وقد كان الأهالي ومشايخ الطرق وطلبة المدارس بنين وبنات ينتظرون المحمل في محطات الوقوف ومعهم الموسيقى والمزمار البلدي ، ومما رأيناه من عادات الأهالي إحضارهم أولادهم الرضع ليروا المحمل ، ويلمسوه فيبارك لهم في ذريتهم وكانوا إذا لم يستطيعوا لمسه قذفوا بمناديلهم إلى خدام المحمل بعد أن يضعوا فيها شيئًا من النقود أو يملؤوها باللحوم البيضاء أو الفطير فيأخذ الخدم ذلك منها ، ويردونها إلى أربابها بعد إمرارها على المحمل .. (2) .
(1) ... جريدة القبلة ، السنة الثانية ، العدد (111) يوم الاثنين 23 ذي القعدة سنة 1335هـ ، ص: 2 .
(2) ... مرآة الحرمين 1/12 - 13 .