وانقطعت الكسوة سبع سنوات ، فكان الإمام سعود الكبير يتولى كسوة الكعبة كساها سنة 1221هـ ، من القز الأحمر ، ثم كساها فيما تلاها من أعوام بالديباج الأسود والقيلان الأسود ، وجعل إزار الكسوة وستارة باب الكعبة من الحرير الطبيعي الأحمر المطرز بالذهب والفضة . ثم استرد العثمانيون حكم الحجاز من سعود الكبير عام 1227 فعادت الكسوة من مصر كما كانت ترد من قبل (1) .
الفصل الحادي عشر
كسوة الكعبة في عهد الملك حسين بن علي
وبعد أن استرد العثمانيون حكم الحجاز عام 1227هـ عادت الكسوة من مصر كما كانت ترد من قبل ، فلما تولى الشريف الحسين بن علي حكم الحجاز بأمر السلطان العثماني عبد الحميد سنة 1328هـ استمرت مصر بإرسال الكسوة دون انقطاع ، فلما قامت الحرب العظمى الأولى بين ألمانيا وبريطانيا وحلفائها سنة 1332هـ لم تدخل تركيا إلى جانب ألمانيا، فجاءت الكسوة من مصر في موعدها .
(1) ... راجع قصة التوسعة الكبرى ص:109،والكعبة والكسوة لأحمد عبد الغفور العطار ص:155 - 156 . والتاريخ القويم لكردي 4/204 ، وكسوة الكعبة للمؤذن ص197.