ولا هضمًا أيا عبد الرحيم ... .
في هذه الأبيات يُصرِّح البرعي بإستغاثته بالرسول - صلى الله عليه وسلم - ويشركه مع الله في الدعاء والإستغاثه وهذا من الشرك الأكبر الذي يُخرج صاحبه من المِلَّة؛ لأنّ الله - سبحانه وتعالى - نَهى عن دعاء غيره فقال جلَّ وعلا: {وأنَّ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا} ، وبيَّن -سبحانه وتعالى- أنه لا أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجب له إلى يوم القيامة قال- تعالى - في سورة الأحقاف: {ومن أضلّ ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون (5) وإذا حُشِر النّاس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين} (6) .
وقال في قصيدته سعادة الروح (ص 40) :
يا سيِّدي يا رسول المستعان ومن ... انظر لعبد الرحيم البرعي إن له ... . ... وجوهنا نحوه كلًا نوليها ... نفسًا تتوق إلى أعلى أمانيها ... .
وقال مستغيثًا أيضًا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في قصيدته لجأت إلى باب الرسول صفحة (23) :
إذا ما طفى ماء الزمان ونونه وأعرض عنّى من أحبّ لقاءه لجأت إلى باب الرسول الذي ... إلى أن قال: ... و ورى كاف الأمر عنى ونونه وأغلق باب الوصل دونى ودونه هدى ومن كان حيًا بالضريح سكونه ... .
عبيدك يا مختار ناداك حائرًا ... له فيك حب هل له منك نظرة وجمّله بالأنوار قلبًا وقالبًا ... تكفَّلْ عليك الله صلى برزقه ... وقد تاه في البيدا وأنت ضمينة ... بها يلزم التقوى ويقوى يقينه ليطهر من رجس الطباع مهينه يهون كساه