بقلم / محمد عبد الله السمان
إن هناك عبارة كثيرًا ما تترد على الألسنة تقول: هذا من رابع المستحيلات فما هو رابع المستحيلات هذا؟ فالمفروض أن هناك مستحيلات ثلاثًا جاء في هذا البيت من الشعر العربي:
يقولون: إن المستحيل ثلاثة ... الغول والعنقاء والخل الوفي
وبذلك يقال للأمر بالغ الاستحالة: هذا من رابع المستحيلات وبناء على ذلك يمكن أن نقول أنه من رابع المستحيلات أن يكون آل يهود جديرين بالآدمية التي كرمها الله عز وجل أو جديرين بالإنسانية التي بالإنسان السوي الذي يحترم القيم الأخلاقية ويستشعر بالمبادئ العليا والمثل الرفيعة وقد أنصف الشاعر محمود غنيم رحمه الله حين قال في قصيدته العصماء الذي أشترك بها في مؤتمر دمشق الأدبي عام 1961 م.
إني لأنقص للأنذال قدرهمو ... إن قلت إن بني صهيون أنذال
ولسنا في حاجة إلى من يقوم لنا آل صهيون أخلاقيًا بعد أن قال فيهم كلمات الحق كتاب الله عز وجل وكشف عن معدنهم الذي هو مصدر كل نذالة وخسة وخبث وغل، وحقد، وضغينة، وبغضاء، ولذلك كان جزاءًا وفاقًا من الله سبحانه أن يمسخهم قردة خاسئين ووصفهم بأنهم قتلة الأنبياء ومصاصو الدماء ومثالًا فظيعًا للغدر والخيانة والانحطاط والدناءة.