إذًا أيها الأخوة نحن بحاجة من أن نحذر الأمة من أن يذهبوا إلى السحرة وعند المنجمين وعند المقذي والذي يضرب ما بالضمير كما يُقال والذي يرد السرائق والضائعات وعند المسفل وعند المسفلة ، وفي أيامنا زاد الشرك بالله رب العالمين ، هذه الأيام القريبة التي حصل فيها شيءٌ من القحط وتأخر المطر يذهب أناس لا أحتاج أن أذكر مكانهم يذهب أناسٌ إلى أحد السحرة ويقولون أعمل لنا ورقة من أجل أن ينزل المطر ، انظروا هذا في بلادنا لا تظنوا أن بلادنا بخير صحيح فيها خير فيها دعوة إلى الكتاب والسنة إلى منهج السلف فيها علماء ناصحون فيها دعاة فيها طلبة علم يتعلمون الخير يتعلمون الكتاب والسنة لكن أيضًا لا ننسى ولا نغفل أن هنالك من يسعى جاهدًا لتثبيت الكفر والشرك بالله رب العالمين سبحانه وتعالى ، ولهذا أيها الأخوة الآن دخلت فرقتان جديدتان صوفيتان إلى اليمن ، فرقة برهانية وهذه سمعنا قبل أيام أنها قد سكنت في صنعاء فيا ويل أهل صنعاء ، وفرقة ثانية وصلت إلى تهامة تسمى الفرقة التيجانية ، هذا وارد خارجي يأتي إلى اليمن ما كفى اليمنيين ما هم فيه من بلاء فيما يتعلق بالشعوذات والخرافات وعبادة أصحاب القبور ، عند الأيام التي مضت في شهر ربيع الأول يجتمعون عن قبرٍ يسمونه قبر الشاذلي مع أن الشاذلي في بلاد المغرب ولكن كذابون لأنهم يعتقدون الصوفية يعتقدون أن الولي يظهر في كل مكان وأن الولي موجود في كل مكان ، ولهذا يقولون أبنوا له في أي مكان ، مثلًًا الحسين بن علي رضي الله عنه أحد سيد شباب أهل الجنة معروف أنه مدفون في كربلاء ولكن تجد له عشرات القبور في مصر ما الذي أوصله إلى مصر ، قل لي في بلاد المغرب قل لي في الهند قل لي قل لي قل لي إلى آخره هكذا عقائدهم ، فعلى كلٍ هذا وارد جديد إلى بلادنا عياذًا بالله ، فالمطلوب منا أن نتيقظ أن نتنبه أن نلتزم أن ننصح للأمة أن نحذر الأمة نحن والله ما نحب أن يفوتك عملٌ صالح ولا أن تُحرم من