حصل ؟ أُرسل لهذا الرجل بجني فصرع فقالوا شوف انظر كيف انتقم منك أحمد البدوي ، أحمد البدوي رجل مات ما يَملك شيئًا أبدًا ولكن أتباعه الذين يريدون هلاك الأمة إلا أن تعبدهم من دون الله يرسلون بالجن والعفاريت إلى المسلمين ويقولون لهم إن هذا هو صاحب القبر ينتقم منكم ، وكم من هذه الأمور كم . إذًا أيها الأخوة محن الصوفية كثيرة وبلاء الأمة بها عظيم ، يهون يا أخوة السَرقة كبيرة من الكبائر ، الزنا كبيرة من الكبائر ، القتل قتل المسلم كبيرة من الكبائر العظام ، الغش والخداع والمكر والرشا والربا وجمع المعاصي كلها خطر علينا ، لكن كلها لا تبلغ مبلغ الشرك بالله رب العالمين سبحانه ، من وقع في الشرك فقد صادر دينه كله ما يبقى معه دين يُحبط الله أعماله لا يُجبر له عمل ولا تُقبل له طاعة وليس من أولياء الله بل من أولياء الشيطان ومن أعداء الرحمن وليس يستحق رحمه الله فضلًا منه وإحسان وإنما يستحق عذاب الله إن مات على ذلك ، فلهذا قال الله: { إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } ، فالذنوب نرجو من ربنا الرحمة وإن متنا وعندنا معاصي ، لكن إذا كنا موحدين إذا كنا لا نشرك به شيئًا ، أما إذا لقينا ربنا وقد أشركنا به ما ينفعنا أيُ عملٍ صالح لو تتقطع أجسامنا من كثرة الصلاة والصيام لو نذبح أنفسنا لربنا وعندنا شرك ما تقبل الله عز وجل من عبدٍ طاعةً ولا عبادة حتى يخلص عمله لله .