معي أن أقطاب الصوفية هؤلاء أنهم أهل السحر وأهل التنجيم وأهل الشعوذة وأهل الخرافة ، ولكن إن شاء الله عند أن تسمع الإثباتات ستعلم أني أقول وأنا صادقٌ وعالمٌ بما أقول وما أتكلم: كلكم تعرفون كتاب [شمس المعارف] ما أظنه أحدكم يجهله ، والذي يجعله أخشى أن يكون ممن يعمل بما فيه من الكفر عياذًا بالله ، كتاب [شمس المعارف] هذا كتاب كفري كفرٌ أكبر وشركٌ أكبر فيه أجمع علماء الإسلام على أنه كذلك ، من ألفه ؟ ألفه شخص أسمه أحمد بن علي البوني هذا الرجل صوفي ، الرجل هذا يذكر في مقدمة الكتاب مشايخه من الصوفية الذين أقروه على تأليف هذا الكتاب وعلى نشر هذا الكتاب يذكر منهم الشاذلي ويذكر منهم أبا مدين الذي يُسمى بالغوث يعني أنه يغيث العالمين ويجير العالمين وذكر كثيرًا من أقطاب الصوفية منهم من يكون مشاركًا ومنهم من يكون متهمًا ومنسوب إلى هذا الفعل زورًا وبهتانًا ، ولكن لتعلموا أن الصوفية هم رائدة السحر والدجل والتنجيم وجميع أنواع الطلاسم والشعوذة في الأمة ، أما تذكروا قبل أيام في البدوادي أنهم كانوا إذا خرجوا يستسقون يقولون وبحق بالباء وبحق التاء وبحق الجيم وبحق الخاء وبحق الحاء إلى آخره طيب من أين جائتنا هذه الكلمات ؟ هذه الكلمات شركية متى عُلم أن حرف الباء فيها أسرار ؟! لكن الصوفية يقولون إن الحروف الهجائية هذه لها أسرار يجعلون الحرف الواحد يُعطي كذا ويمنع من كذا ويدفع كذا إلى آخره هذا الذي وجد في البلاد إنه أخذٌ عن الصوفية ، هذا المثال الأول . المثال الثاني تعرفون كتابًا عنوانه < الحكمة في الطب والرحمة > هذا الكتاب منسوبٌ إلى الإمام السيوطي زورًا وبهتانًا كما نبه على ذلك غير واحد من العلماء ، هذا الكتاب من ألفه ؟ ألفه واحد يمني أسمه محمد بن مهدي الصبيري أو هكذا ، هذا الكتاب كتاب كفر وشرك وشعوذة يقول صاحب هذا الكتاب وهو يتكلم عن علاج العين إذا انطفئ السواد إذا طفئت علين الشخص هو يقول تعالج