تعرفون أن الصوفية بدأت بعمل المولد ، ليش تفعلون المولد للرسول ؟ قالوا: نعظم الرسول ونحب الرسول عليه الصلاة والسلام ، حبه واجبٌ علينا حبه واجب على كل مسلم على كل من نطق بلا إله إلا الله ، لكن ماذا تعمل الصوفية ؟ بدءوا بادعاء أن المولد للرسول وهنا السؤال لماذا عملوا موالد لهم ؟ أحمد البدوي يعملون له مولد هؤلاء الموالد الكبار السنوية العظيمة التي تحتشد لها العالم والأمم ، أحمد البدوي مثلًا معه ثلاثة موالد في السنة مولد لموته ولمولد لحياته أعظم من الرسول عليه الصلاة والسلام !!! ومولد هذا المولد باعتبار ما كان عليه من العظمة في نظرهم ، هذه الموالد انظر كيف بدءوا بالبدعة محصورة على الرسول ثم وسعوها كذلك موالد لأحمد بن علوان موالد للدسوقي كذلك موالد للشاذلي كذلك موالد للرفاعية وكم وكم أذكر لك ، بل يا أخوة ذكر بعض المؤلفين أن الطوائف الصوفية والفرق الصوفية بلغت في مصر إلى أثتين وسبعين فرقة ، انظروا من الذي مزق الأمة من الذي فرق الأمة كل فرقة من أثنين وسبعين فرقة عندها عادات وعندها منكرات وعندها شركيات تختص بها دون الثانية ، هذا في دولة واحدة وذكر بعض المؤلفين أن في السودان ثلاثة وخمسين طريقة صوفية ، يعني فرقوا الأمة إلى مأتي فرقة انظر هذه الشركيات والبدع ماذا عملت في الأمة ، بل ذكر عبد الحميد السلطان الثاني للدولة العثمانية أن بلغ من دخل في الشاذلية إلى حد أربعين مليون ، أربعون مليون هؤلاء دخلوا فقط في بدعة وشركيات أبي الحسن علي الشاذلي الذي هو مدفونٌ في بلاد المغرب ، انظر إلى هذا الحد ، نحن نتكلم ونحن مجروحون وديننا مسلوب عقيدتنا ضائعة ، أمة أدنى شيء يرجع إلى صاحب القبر أدنى شيء يرجع إلى الساحر إلى المنجم إلى الكاهن إلى غير الله رب العالمين ، صار المسلم مضيعًا إلا من رحمه الله . لنأتي إلى الصوفية والسحر ، الصوفية وأفعال السحر وأفعال التنجيم وأفعال الشعوذة والخرافات قد لا تصدق