الصفحة 5 من 76

أصلها (شَ رَ كَ) و الشَّرِكةُ والشِّرْكَةُ: المُخالَطَةُ، والشريك: هو المُشارك وهو الداخل مع غيره في عمله، وجمع الشَّرِيكِ شُرَكاءُ وأشراكٌ.

وهي: أنْ يكون الشيء بين اثنين أو أكثر للقيام بعمل مشترك، ويقالُ: شاركتُ فلانًا في الشيء إذا صرتُ شريكه، ويقالُ اشْتَركْنَا بمعنى تَشاركنا ( ) .

وجاء في المعنى اللغوي: قول الله جل ثناؤه في قصة موسى: ? ? مقدمة ? - ? - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ? - - ? - ? تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - ? ( ) .

وفي الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: (من أَعْتَقَ شِرْكًا له في عَبْدٍ فَكَانَ له مَالٌ يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ قُوِّمَ عليه...) الحديث ( ) ، أي: حصة ونصيبًا.

وَتطلق الشركة على الِاخْتِلَاط الذي هو صِفَةٌ لِلْمَالِ، وتطلق على خلط الشريكين الذي هو فِعْلِهِمَا، و تطلق كذلك على الْعَقْدِ نفسه، لكَوْنِهِ سَبَبًا للاختلاط ( ) .

الفرع الثاني: تعريف الشركة في الاصطلاح:

يلحظُ الباحث في الفقه أنَّ بعض الفقهاء قد أغفلَ تعريف الشركة اصطلاحًا بمعناها العام؛ لأنها مختلفة الأنواع متغايرة الأحكام والشروط، وسأورد هنا شيئًا مما وقفت عليه؛ لأنَّه يتحتمُ علينا تعريف المصطلحات على انفراد قبل تعريفها مُركّبةً, ومن ذلك:

1.... الحنفية: عرّف الحنفية الشَرِكَةُ بأنها: أَنْ يَمْلِكَ اثْنَانِ عَيْنًا إرْثًا أو شِرَاءً ( )

2.... المالكية: عَرَّفَهَا ابن عَرَفَةَ بمعناها الأعم: بِقَوْلِهِ:

هي تَقَرُّرُ مُتَمَوَّلٍ بين مَالِكَيْنِ فَأَكْثَرَ مِلْكًا فَقَطْ ( ) .

3.... الشافعية: عرفها الشافعية بقولهم:

ثُبُوتُ الْحَقِّ في شَيْءٍ لِاثْنَيْنِ فَأَكْثَرَ على جِهَةِ الشُّيُوعِ ( ) .

4.... الحنابلة: عرفها الحنابلة بقولهم:

الشَّرِكَةُ: عِبَارَةٌ عن اجْتِمَاعٍ في اسْتِحْقَاقٍ أو تَصَرُّفٍ ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت