هَبُوا لي دعوة يا آل قيس ... ... عسى ما بي يزول من الغرام
والدِّعوة بالكسر: الرجل يُدعى إلى قوم ، وليس منهم ، قال الشاعر:
أتعزى إلى قوم سفاهًا وشقوة ... وهاتيك عمري والله دعوة باطل
( مني: ربما وهاتيك عمر الله 0000 )
والدُّعوة بالضم: ما يدعى إليه بالطعام وغيره ، قال الشاعر:
جعلناهم يوم الأُحَيدب دُعوة ... ... لكل عقاب أفتخ الريش قشعم
قوله الأفتخ: الليِّن الجناح ، يقال: عقاب فتخاء ، إذا كان ليِّن الجناح ، قال امرؤ القيس:
كَأَنّي بِفَتخاءِ الجَناحَينِ لقوَةٍ صَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي
والفتخ أيضا يكون كدرة في ريش الطائر ، وسواد الليل كالربدة ، يقال: / 5 ب أفتخ إذا ضرب إلى السواد ، قال الشاعر:
سوى وظلام الليل أقتم أفتخ ... ... ضجيعُ مهاد بالعبير مطمَّخ
ويقال للحلقة التي تكون في الأصبع من فضة: فتخاء ؛ للينها ، واللِّقوة بكسر اللام: من صفات العقاب ، وبفتحها: داء يصيب الرَّجل في كفِّه ، ورجب: الشهر المعروف ، مشتق من قولهم: رجبت الرجل: إذا أكرمته وعظَّمته ، سمي بذلك لكرامته وتعظيمه ؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: رجب شهر الله الأصم ، تنصب فيه الرحمة صبا ، ومن ذلك قيل للأصابع: الرواجب ، واحدتها رجبة ؛ لأنها أشرف ما في الكف ، ولولاه ما كان بالكف انتفاع ، قال الشاعر:
فقلت لا ترجبيه فإنه ... ... هو الوغد من جنس القداح الخسائس
ألوغد: أصله من القداح ، وهو آخرها ، وأخسُّها ، ولا نصيب له ، وبه يُذم الرجل الخسيس ، وأعلاها وأشرفها وأكثرها حظا المُعَلاّ ، وهو السابع إذا خرج أحد نصيب سبعة ، وبه يمدح الملك ، والجزيل الحظ ، قال الشاعر:
له السهم المعلا والمعانى ... ... فقد أوفى على كل الرجال
حرف الذال
ذلقت نحو الشَّرب ... ... فلم أُذَدْ عن شِربي
فانقلبوا بالشُّرب ... ... ولم يخافوا غضبي