فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 435

يكون صاحب الحال على أنواع:

نحو قوله تعالى: فَخَرَجَ مِنْها خائِفًا. فإن الحال «خائفا» هي من الضمير المستتر في «خرج» وهو الفاعل والمراد موسى عليه السّلام.

وكقولك: جاء زيد راكبا. فصاحب الحال هنا هو الفاعل.

نحو قوله تعالى: وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا.

أرسلناك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بالنا والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.

للناس: جار ومجرور. وشبه الجملة متعلق بالحال الآتي رسولا.

رسولا: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

صاحب الحال هنا الكاف وهو المفعول به.

نحو: استقبل زيد عليا ضاحكين.

ضاحكين: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.

نحو: الفاكهة- طازجة- مفيدة.

الفاكهة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

طازجة: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

مفيدة: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت