عن أبي الحسن المغربي - رحمه الله - قال: أني تتبعتها طول عمري فوجدتها ليلة الأحد،
ورد هذا القول.
وقيل: في ليلة الجمعة 0
وقيل: في العشر الأوائل. وقيل: الأواسط. وقيل: الأواخر 0
والصحيح: أنها ثابتة باقية وأنها في رمضان وأنها في العشر الأواخر وأنها في أوتاره وأنها أرجى ما تكون ليلة سبع وعشرين. وعندي: أنها في ليلة سبع وعشرين لا غير؛ لأدلة كثيرة وآثار ليس هذا محل بسطها.
3 -أن لها علامات قبلية وبعدية، أكثرها العلامات البعدية، وأكثر الأحاديث الواردة فيها ضعيفة إلا حديث عند مسلم صحيح:"تخرج الشمس صبيحتها لا شعاع لها"0
4 -يستحب الدعاء في ليلة القدر بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"خرجه الترمذي، وعلمه النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة - رضي الله عنها - فهو من أفضل وأصح الأحاديث زاد الترمذي في نسخه شاكر"كريم".
5 -قد أحصينا الأحاديث التي جاءت في ليلة القدر و الآثار بالمتكرر فبلغت 113 حديثًا. التي في الصحيح و السنن والأجزاء والمعاجم فيها الصحيح والحسن والضعيف، والضعيف كثير.
6 -اختار بعض العلماء أن ليلة القدر تنتقل من سنة إلى أخرى. والسبب الحامل على القول بهذا اختلاف الأحاديث و الروايات في ذلك 0
7 -سميت ليلة القدر بذلك: لعظم منزلتها وشرفها، وقيل لتقدير الآجال فيها 0
8 -امتازت ليلة القدر بأشياء:
ا- أن القرآن أنزل فيها 0
ب- تتنزل الملائكة فيها 0
ج- نزول جبريل مع الملائكة 0
د- أنها سالمة من كل شر وعيب 0
هـ- أن منتهاها طلوع الفجر 0
9 -كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أي ليلة هي فنسيها لمصالح شرعية ثبت ذلك في البخاري 0
قوله تعالى (( وما أدراك ) ): قاعدة عند المحدثين وهي ما قاله سفيان - رحمه الله - فيما رواه البخاري في صحيحه:"كل ما في القرآن (وما أدراك) فهو يعلمه وما في القرآن (وما يدريك) فهو لا يعلمه."