9 -خرج ابن ماجه في سننه مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم -"أنه يقرأ في الوتر الإخلاص والفلق والناس". وهذا الحديث مختلف في صحته، ضعفه يحيى بن معين والإمام أحمد وآخرون، وقواه بعض الحفاظ، وعندي أنه إلى الضعف أقرب 0
10 -يستحب أن يكون الدعاء في الوتر مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
11 -يجوز أن لا يدعو في الوتر أصلًا، بمعنى لو استمر على الترك فلا حرج، أو دعا متواصلًا فلا حرج، أولم يدعُ إلا منتصف الشهر فلا حرج، ورد عن بعض الصحابة - رضي الله عنه -.
12 -إذا أحب المأموم أن يكمل صلاته في بيته؛ فيشفع بركعة بعد سلام الإمام 0
13 -إذا أوتر مع إمامه وأحب أن يصلي من الليل فاختلف السلف في كيفية ذلك؟ فقال بعضهم: يشفع وتره الأول بركعة ثم يصلي ويوتر 0وأنكرت عائشة - رضي الله عنها - هذا الفعل فيما خرجه سعيد بن منصور فقالت:"ذاك الذي يلعب أو يتلاعب في وتره"فكرهت هذه الطريقة. وذهب جماعة: إلى أنه يصلي شفعًا ويكتفي بوتره الأول. وذهب آخرون: إلى أنه يصلي شفعًا ويختم صلاته بالوتر ويلغي وتره الأول بالنية ويحتسب وتره الثاني، وهذا هو مذهب ابن عمر رضي الله عنه، وهو أقرب الأقوال لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:"اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا".
المسائل المتعلقة بليلة القدر:-
1 -الصحيح أن ليلة القدر باقية لم ترفع خلافًا للرافضة المبتدعة 0
2 -اختلف في تعيينها متى تكون؟ على أكثر من 40 قو لًا إلى 46 أو 47 قولًا نذكر شيئًا منها:
وقيل: أنها رُفعت وهو قول ضعيف. وقيل: موجودة لكن لا تعلم مطلقًا 0
وقيل: هي ليلة إحدى وعشرين 0 وقيل: هي ليلة ثلاث وعشرين 0
وقيل: هي ليلة خمس وعشرين، وقيل: تسع وعشرين.
وقيل: إن تم الشهر صارت في الشفع وإن نقص صارت في الوتر.
وقيل: تكون ليلة الأحد دائمًا في العشر الأواخر يروي هذا القول