3 -أجمعوا على مشروعيته وسُنيته و استحبابه 0
4 -دل على مشروعيته الكتاب والسنة والإجماع: الكتاب كقوله تعالى (( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) ). وكقوله تعالى: (( طهر بيتي للطائفين والعاكفين و الركع السجود ) ). ودلت السنة الصحيحة في الصحيحين: على أنه صلى الله عليه وسلم اعتكف. ونقل أكثر من واحد الإجماع عليه.
5 -كل حديث في فضائله ضعيف. بمعنى من اعتكف فله من الحسنات كذا وكذا فهو لا يصح 0
6 -الاعتكاف يكون في المساجد لقوله صلى الله عليه وسلم: (( وأنتم عاكفون في المساجد ) ).
7 -ذهب بعض أهل العلم إلى أنه: لا يجوز الاعتكاف إلا في ثلاثة مساجد في مسجد مكة - الحرم - و المدينة والقدس - المسجد الأقصى - وفيه حديث بذلك، وهو حديث صحيح 0
8 -الصحيح جوازه في كل المساجد 0
9 -الصحيح جوازه حتى في غير المسجد الجامع الذي لا يقام فيه جمعة 0
10 -لا يجوز الاعتكاف إلا في مسجد تقام فيه الجماعة 0
11 -اشترط بعض أهل العلم: وجوب الصوم في الاعتكاف و الأقرب عدم اشتراطه 0
12 -كان اعتكافه صلى الله عليه وسلم في رمضان، ولم يعتكف خارج رمضان إلا مرةً قضاءً كما صح في الصحيح.
13 -جوز بعض أهل العلم الاعتكاف عند دخوله المسجد للصلاة وغيرها. والتحقيق أن هذا ليس من السنة لأنه لا يحفظ فيه هدي ولا أمر ولا سنة بذلك 0
14 -أجاز بعض العلماء ومنهم النووي - رحمه الله - وغيره: الاعتكاف ولو لحظة، أو أن يدخل من باب ويخرج من الآخر وينوي الاعتكاف بين البابين. والصواب والتحقيق: أن هذا لا يسوغ بل قد يقال أنه محدث لأنه لو كان مستحب لشُرع و بُين 0
15 -إذا تخلل اعتكافه جمعة؛ خرج وجوبًا للجمعة، واسُتحب عدم التبكير إليها لأنه في عبادة 0
16 -يجوز للنساء الاعتكاف في المساجد بشرط الأمن عليهن ولو خلت في المسجد وحدها؛ فقد اعتكفن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعده ومعه ثبت ذلك في الصحيح 0