الصفحة 30 من 42

10 -اختلفوا في تحديد الأيام البيض على عشرة أقوال: منها ما تقدم وهو أمثلها، ومنها أنها تكون في أول الشهر، ومنا أنها تكون في آخر الشهر، ومنهم من قال أنها أول اثنين في الشهر والخميس بعده والاثنين بعده، ومنهم من قال أول خميس في الشهر ثم بعده الاثنين ثم الخميس وغير ذلك. ومن أراد الزيادة فليرجع إلى فتح الباري فقد ذكرها 0

11 -الصواب والصحيح أنه إن صام أي يوم من الشهر في أوله أو وسطه أو آخره ثلاثة أيام انطبق عليه الحديث الصحيح في ذلك. إلا أن أمثلها كما تقدم الثالث و الرابع والخامس عشر 0

12 -مما استحب صومه يوم عاشوراء، وهو اليوم العاشر من المحرم صح به الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

13 -ذهب بعض أهل العلم إلى أنه يستحب في عاشوراء أن يصوم التاسع والعاشر والحادي عشر وهذا القول ضعيف لا دليل عليه صحيح من السنة 0

14 -ذهب بعض أهل العلم في عاشوراء إلى أنه يصوم يومًا قبله أو بعده أي بالخيار. و الأحاديث الواردة في ذلك ضعيفة، أي صيام يومًا قبله أو يومًا بعده وردت عند أحمد وغيره وهي ضعيفة 0

15 -ذهب المحققون من أهل العلم في عاشوراء إلى أنه يُصام التاسع والعاشر فقط وبهذا دلت السنة الصحيحة كما عند مسلم من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره وهو قوله صلى الله عليه وسلم:"لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع"وهو حديث صحيح 0

إذًا التحقيق في عاشوراء الموافق للسنة صوم التاسع والعاشر فقط 0

16 -لو اقتصر على صوم العاشر فقط فقد خالف السنة. وهل يصوم الحادي عشر من أجل مخالفة أهل الكتاب؟ الجواب: لوصامه لا بأس بذلك من أجل المخالفة لا من أجل ورود الحديث لأنه ضعيف 0

17 -كل الأحاديث الواردة في التوسعة على العيال في يوم عاشوراء أو الاكتحال في يوم عاشوراء ونحوه أحاديث موضوعة مكذوبة 0

18 -مما أستحب صومه من التطوعات شهر الله المحرم صح بذلك الحديث في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت