قال بعض العلماء: هو مأخوذ من الرمضاء والمراد بذلك شدة الحر؛ والسبب في هذا أن العرب كانت تسمى هذا الشهر في الجاهلية شهر (نائق) وهو الشهر التاسع من الأشهر القمرية، ثم لما فرض الله صيام رمضان وافقت السنة الثانية سنة حرٍ وشدة من الحر، فسموه رمضانًا من هذا.
الوجه الثاني: قيل سمي رمضان؛ لأنه يرمض الذنوب، وفيه حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنما سمي رمضانًا؛ لأنه يرمض الذنوب ) )بمعنى يحرقها ويذهبها؛ ولكنه حديث ضعيف، بل فيه راوٍ كذاب، ولذلك لايعول عليه، ولا يعمل به.
القول الثالث: أنه سمي رمضان قيل: إن اسم رمضان اسم من أسماء الله - عز وجل - وفيه - أيضًا - حديث ضعيف، وأصح هذه الأقوال القول الأول، أنه سمي رمضان من الرمضاء وهي شدة الحر؛ لأنه وافق هذا الشهر التاسع زمانًا شديد الحر حينما فرض الله على عباده.
ولما قال-رحمه الله-: [يجب صوم رمضان] : للعلماء قولان:
قال بعض العلماء: لايجوز أن تقول: دخل رمضان، وخرج رمضان، وانتصف رمضان.
واستدلوا بالحديث الذي تقدمت الإشارة إليه: (( لاتقولوا: جاء رمضان؛ فإنه اسم من أسماء الله ) )وهذا حديث ضعيف.
والصحيح أنه يجوز أن يقول: جاء رمضان، ومضى رمضان، وانتصف رمضان؛ لأن السُّنة دلت على جواز ذلك وترجم له الإمام البخاري-رحمه الله- في صحيحه.