(والرقى) : هي التي تسمى العزائم، و خص منها الدليل ما خلا من الشرك، فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه و سلم من العين و الحمة.
(و التولة) : هي شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها و الرجل إلى امرأته.
و روى أحمد عن رويفع، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: (يا رويفع لعل الحياة تطول بك، فأخبر الناس أن من عقد لحيته، أو تقلد و ترًا، أو استنجى برجيع دابة أو عظم، فإن محمدًا بريء منه)
عن سعيد بن جبير قال: (من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة) رواه وكيع و له عن إبراهيم، قال: كانوا يكرهون التمائم كلها من القرآن و عير القرآن.
ــــــــــــــــــــــــــــ
المؤلف يقول: (باب ما جاء في الرقى و التمائم) و لم يقل: من الشرك مثل الباب الذي قبله.
الرقى: معروفة، الرقية، وهي القراءة على المريض، إذا قرأ الإنسان على المريض، و قد يقرأ على غير المريض لأجل أن لا يصيبه بلاء، فقد كان النبي عليه الصلاة و السلام كل ليلة قبل أن ينام، ينفث في يده و يمسح على بدنه.
و التمائم: هي التي تعلق على الأولاد يقول المؤلف: (شيء يعلقونه على الأولاد) ، يعني أوراق يكتب فيها كتابات معينة و تعلق على الأولاد و غيرهم لأجل اتقاء العين أو رفع بلاء.