يقول: (و له، عن عقبة بن عامر) يعني لأحمد و هذا الحديث رواه أحمد و أبو داود و غيرهما و إسناده صحيح إن شاء الله. (و له، عن عقبة بن عامر مرفوعًا: من تعلق تميمةً) التميمة معروفة: التمائم معروفة و سيأتي بيانها في مزيد إيضاح في الدرس الذي بعد هذا، أو في الباب الذي بعد هذا. يقول: (من تعلق تميمةً) علقها على نفسه و تعلق قلبه بها قد تكون التميمة يضعها في فراشه أو يعلقها في سيارته مثلًا. يقول النبي صلى الله عليه و سلم: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له و من تعلق ودعة فلا ودع الله له) الودع: مثل الصدف يخرج من البحر و يعلقه بعض الناس من أجل دفع البلاء عن النفس هذا الودع الذي يشبه الصدف و يخرج من البحر. يقول النبي صلى الله عليه و سلم (و من تعلق ودعة فلا ودع الله له) ما معنى (فلا ودع الله له) ؟ يعني لا تركه في دعة و راحة. بل دعاء من النبي عليه الصلاة والسلام أن يكون تعليقه للودع سببا لعدم الراحة عنده، و سببًا لحصول كثير من البلاء له.
يقول: (وفي رواية) هذه الرواية أخرجها أحمد أيضًا في مسنده و إسنادها صحيح (من تعلق تميمة فقد أشرك) و هذا يدل على أن تعليق التمائم شرك، سيأتي تفصيل نوع الشرك فيها.
يقول (و لابن أبي حاتم) هذا الحديث ضعيف، يقول (و لابن أبي حاتم عن حذيفة أنه رأى رجلًا ف يده خيط من الحمى) يعني في حمى أصابته و الحمى هي ارتفاع الحرارة فوضع في يده خيط