الصفحة 45 من 85

ثم ذكر حديث عمران بن حصين، و هذا الحديث فيه ضعف لأنه من رواية عزرة المعافري عن الحسن عن عمران بن الحصين و عزرة روايته عن الحسن مرسلة هذا أولًا، ثانيًا أن الحسن اختلف أهل العلم هل لقي عمران بن حصين أو لا؟ و الذي اختاره جمع من المحققين أنه لم يلق عمران و قد روي من حديث سعيد عن الحسن عن عمران، و سعيد عن الحسن هذا متصل إن شاء الله، لكنه يبقى فيه الإشكال في لقي الحسن لعمران فإن في لقائه إشكال، و على كل فهذا المعنى الذي ذكره في حديث عمران يدل عليه حديث عقبة بن عامر الذي يذكره بعده.

حديث عمران يقول: (أن النبي صلى الله عليه و سلم رأى رجلًا في يده خلقة من صفر) . حلقة: يعني حديدة محنية دائرية هذه هي الحلقة.

و الصفر: هو النحاس يعني حلقة أسورة مثلًا من النحاس و ضعها في يده.

و في رواية أخرى الذي كان يضعها هو عمران نفسه , أنها وضعها في عضده. فأمره النبي صلى الله عليه و سلم أن ينزعها، وقال: (فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدًا) ، لأنك تكون قد وقعت في هذا العمل و هو من الشرك، و هذا يدل على أن الشرك سواء كان أصغر أو أكبر فهو أكبر من الكبائر و أخطر منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت