فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 89

وإسناده ضعيف لضعف أشعث، ولا يفهم منه التلبية عن النساء بل المراد الصبيان فحسب، فلا يلبى عن المرأة بالإجماع كما حكاه الترمذي .

-والشرط الرابع الحرية وذلك للحديث السابق .

-والشرط الخامس الاستطاعة للآية في قوله تعالى: ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ) .

-والشرط السادس خاص بالمرأة وهو المحرم، فقد حرم الله خروج المرأة مسيرة يوم وليلة إلا مع محرم .

ومن لا محرم لها لا بأس بحجها مع رفقة من النساء يقوم عليهن أمين صالح وهو قول مالك والشافعي وأحمد في رواية .

فقد أخر ابن أبي شيبة في مصنفه عن يونس عن الزهري قال ذكر عند عائشة المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم فقالت عائشة ليس كل النساء تجد محرمًا.

وفي إسناده إنقطاع .

وروى سعيد بن منصور في سننه والطحاوي ورواه ابن حزم أيضًا عن بكير عن نافع مولى ابن عمر قال كان يسافر مع عبد الله بن عمر موليات له ليس معهن محرم.

ومنع منه جماعة من أهل العلم .

قوله: ] ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله ( حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ( ويعمل مثل عمله [.

استدل بهذا بعض أهل العلم على أن الحج على الفور وليس على التراخي، ولذا أذن بالناس أن النبي ( سوف يحج هذا العام، فقدم المدينة بشر كثير، ولذلك بادروا ولم يؤخروا الحج إلى قابل.

والدليل على ذلك من هذا الخبر أن أسماء عليها رضوان الله تعالى، خرجت مع النبي ( وهي حامل فولدت في ذي الحليفة، ومعلوم أن مثل حالها تعلم أنها سوف تلد في طريقها قطعًا، لأن المسير من مكة إلى المدينة ليس بيوم أو يومين وإنما هو بالأشهر، ومعلوم في حسبانها أنها سوف تلد في طريقها، وعلى أبعد تقدير أنها ستلد في مكة ومع ذلك خرجت، وهذا يدل على أن الحج على الفور وعلى المبادرة، ولم يمنعها من ذلك حملها, ولم يمنع من حول النبي ( من أهل المدينة ومن حولهم أن يقدموا إلى المدينة ليقتدوا برسول الله ( .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت