فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 89

الدارمي والبيهقي وأبو نعيم في الحلية والروياني عن شريك عن ليث عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي أمامه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة أو سلطان جائر أو مرض حابس فمات ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا وإن شاء نصرانيا.

لكنه معلول فمع ضعف رجاله فقد أخرجه الامام احمد في الايمان عن سفيان وابن أبي شيبة عن أبي الاحوص سلام بن سليم كلاهما عن ليث به ولم يذكرا ابا امامة.

واستُدل أيضًا بما رواه ابن جرير الطبري عن عبد الرحمن بن سليمان عن إبراهيم بن مسلم الهجري عن ابن عياض عن أبي هريرة قال قال رسول الله إن الله كتب عليكم الحج فقال رجل أفي كل عام يا رسول الله فأعرض عنه حتى عاد مرتين أو ثلاثا فقال من السائل فقال فلان فقال والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت عليكم ما أطقتموه ولو تركتموه لكفرتم فأنزل الله هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم حتى ختم الآية.

ولا يصح هذا الحديث .

وبما روى البيهقي وأبو بكر الإسماعيلي الحافظ وابو نعيم في الحلية من حديث أبي عمرو الأوزاعي حدثني إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر حدثني عبد الرحمن بن غنم أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول من أطاق الحج فلم يحج فسواء عليه مات يهوديا أو نصرانيا.

وهذا إسناد صحيح إلى عمر رضي الله عنه صححه ابن كثير وغيره.

وروى سعيد بن منصور في سننه عن هشيم عن منصور عن الحسن البصري قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا إلى كل من كان عنده جدة فلم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين.

وفي إسناده إرسال فلا يصح من هذا الوجه .

وروى الواحدي في التفسير من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن مسعود رفعه من لم يحج ولم يحج عنه لم يقبل له يوم القيامة عمل .

وإسناده ضعيف جدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت